شاكر كريم القيسي
كاتب وباحث , ومحلل سياسي
الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 19 - 13:38
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الامر الذي يدعو للاسى والاسف ان المواطن العراقي ومنذ عام 2003 والى يومنا هذا يدفع ضريبة الدم وفواتير سراق المال العام ، واليوم يفاجئ المواطن الفقير بتسعيرة لايعقلها الطفل الرضيع من قبل وزارة الكهرباء وبمباركة الحكومة بتسعيرة جديدة تفرض على المواطنين الذين لن يحصلوا على لقمة عيش لهم وحليب لأطفالهم ، مما يدلل ان هذه الحكومة في واد والشعب في واد اخر، حيث لا ماء ولاكهرباء ولاخدمات ولاامن ولا امان، فالحريات ما زالت مصادرة وتنظيمات ارهابية ما زالت تزاول دور البطش والترهيب والترغيب، والجثث المجهولة تملا الطرقات ،واسباب مظاهر الفساد ما زالت مستشرية، ومشاريع البناء والاعمار استبدلت بمشاريع مُدمرة طائفية وعرقية. وقهر الناس ما زال يحول دون حركتها بالاتجاه والوجهة الصحيحة والقوانين التعسفية ما زالت تحاصر الشرفاء والمخلصين ، الالاف لازالوا في السجون والمعتقلات.! وجموع النازحين والمهاجرين والمهجرين ،ما زالوا يبحثون عن ملجأ وحلا لوأد الفتنة ،واعادتهم الى اوطانهم وديارهم ،واثار العدوان الصهيو امريكي ،لازال مستمرا يوقظ الفتن ويغديها ،من خلال مسلسل الارهاب ،والدواعش، والفواحش ،موازنة مسلوبة ، نفط منهوب، دماء طاهرة تسيل، بطالة وفقر تجاوزت حدود المعقول، محافظات خارج هيمنة الحكومة، حدود مفتوحة لكل من هب ودب ،ورغم ذلك نسمع مبررات غير منطقية من قبل الحكومة بان التقشف لايشمل رواتب الموظفين في حين ان فرض الضرائب على استيراد المواد الغذائية والمحروقات وبطاقات الهاتف النقال والمواد الطبية والاستهلاكية وفواتير الكهرباء سيرفع من اسعار الكثير من المواد وسيؤثر على رواتب الموظفين ويؤلم العاطلين عن العمل ومن لاراتب لهم؟.!! لا أدري، نضحك أم نبكي عندما نسمع ذلك؟.!! ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين.
#شاكر_كريم_القيسي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟