أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيدون النبهاني - عبطان وقصة الماراثون














المزيد.....

عبطان وقصة الماراثون


زيدون النبهاني

الحوار المتمدن-العدد: 4769 - 2015 / 4 / 6 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبطان.. وقصة الماراثون
زيدون النبهاني
بدأ مفهوم الماراثون برسالة نصر, فتحول إلى تخليد, يقام في كل عام ومكان, فلم يمت "فيديبيدس" ذاك الجندي اليوناني, الذي حمل رسالة, انتصار اليونان على الفرس, إلى أثينا عام (490 ق م).
لم يعلم الجندي "فيديبيدس", إن للجنود حظوة كما للقادة, في سجل التأريخ, حينما قطع (40 كيلومتر), جاريا مبشرا بالنصر, بعد معركة ماراثون بين اليونان والفرس, فمات من الإرهاق والتعب.
بشارة الجندي عاشت وتألقت, وأصبحت محورا مهما, من أساسيات قياس قدرة التحمل, ليقضي الأمر إلى إقامة العديد, من الفعاليات الرياضية والتطوعية, بالمسافة ذاتها والجري نفسه, في كل بقاع الأرض.
رسائل النصر لا تموت, هذا ما يحمله الماراثون في أمتاره, كل متر منه يذكرنا, بروعة أسباب إقامته وان تعددت.
عبد الحسين عبطان, واحد من أولئك الذين امنوا.. بخلود الكبار, ليدخل نفسه في سباق الشرف, قبل أن يختط شاربه, كواحد من ابرز رجال, المعارضة العراقية للنظام المقبور.
شبابه وحداثة سنه حينها, لم تمنعه من تصدر المراكز القيادية, في صفوف المعارضة, وهي الرسالة التي أثرت, في شخصيته وأسلوبه, وأهلته لقيادة وزارة الشباب والرياضة العراقية.
الجنبة العملية لعبطان الشخص والموظف, لم تكن مجهولة وخافية على المتتبع, فقد أبدع سابقا في خدمته, لمدينة علي (عليه السلام), أبان تكليفه نائبا أول لمحافظ النجف الأشرف.
الانجازات تلاحقه.. ممنية النفس, بمصافحة يد أستاذ الأمن والأعمار.
مطار النجف الدولي, وآلاف الزائرين والانفتاح ورفاهية الاقتصاد, كلها ماركة مسجلة باسمه, فكلنا يتذكر حجم الصعوبات الأمنية والاقتصادية, عام تأسيس المطار في 2008, ليذهب عبطان بعيدا برؤيته, مطبقا لنظرية تطبيق الأمن بإنعاش الاقتصاد.
حجز عبطان تذكرة الخدمة, في مجلس النواب العراقي, فأصبح صوت المستضعفين والمهمشين. هو وفريق من المنسجمين.. استطاعوا الإيفاء بعهدهم, فأنصفوا الطلبة والمتقاعدين وذوي الإعاقة, أنصفوا وطن ومواطنين.
تأريخ الأداء.. خسارة انتخابات.. والوزارة نصيب الفائزين!
لم يفز عبد الحسين عبطان في انتخابات 2014, لأسباب بدت معروفة.. للشارع العراقي عامة والنجفي خصوصا, فحجم التسقيط والاستهداف وبذخ الأموال, وأيضا ثقة محبيه المفرطة بفوزه, قللت من فرص صعوده.
الأمر الذي صدم الناس جميعا, محب ومغرض, عدو وصديق, فقامة سياسية نجفية خسرت سباق الترشيح, رغم تصدره قائمة الأداء والجودة لسياسيي المحافظة.
وزارة العبادي الجديدة وبحثها عن النجاح, جعلها تستعين بخبرة عبطان, لشغل منصب وزير الشباب والرياضة, مؤيدة بدراستها لسيرته الذاتية, نجحت حكومة العبادي.. بتكليف الحالم الناجح بقيادة وزارة الشريحة الأكبر.
وزارة الشباب.. شباب السياسة.. سياسة المستقبل.
لا يمكن أن تركن وزارة.. مصيرها بناء الدول, فمؤسسة لها كل هذا التماس المباشر مع الشباب, يعول عليها كثيرا في بناء مستقبل أفضل, عبطان الشاب حوَل أنقاض الوزارة إلى أمل, ولم يتخلف عن موعده مع الانجاز.
رعاية الوزارة لمؤتمر الشباب, واكبر بطولة للفرق الشعبية, وماراثون بغداد السلام, لم تكن أولى خطوات الوزارة, فقد برع عبطان سابقا في اختيار فريق عمله, مبتعدا بالوزارة عن الفساد والمفسدين.
ماراثون الانجازات, بدأه عبطان صبيا صغيرا, تسلق سلم الشهرة بشباب كتوم, وأفعال ترسم وتكتب وتتكلم, أنها.. عشق عبطان لقصة ماراثون الانتصار, وأمل الشباب بخاتمة قصته.



#زيدون_النبهاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوجه الأخر لهيومن رايتس ووتش
- -كاليجولا- وحصانه عضو مجلس الشيوخ
- ياريس.. من فات قديمه تاه!
- انتهت الحرب الباردة.. وماذا بعد؟!


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيدون النبهاني - عبطان وقصة الماراثون