أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - تكريت الليلة ستعود عراقية.














المزيد.....

تكريت الليلة ستعود عراقية.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 4764 - 2015 / 3 / 31 - 20:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عملية لبيك يارسول الله التي بدات في بداية شهر اذار 2015, والتي كانت تهدف الى تطهير محافظة صلاح الدين من الدواعش واعوانها, مرحلتها الاولى انتهت بتطهير الدور والعلم والبوعجيل ومكيشيفة وتلال حمرين واعادة السيطرة على الحقول النفطية, التي كان يستولي عليها الدواعش ويصدرون يوميا بحود 400 صهريج وتهريبها وبيعها بابخس الاثمان لتمويل عملياتهم الاجرامية والوحشية, وقد شاركت في العملية قوات الشرطة التحادية وعمليات صلاح الدين وعمليات سامراء وجهاز مكافة الارهاب والحشد الشعبي وابناء صلاح الدين من العشائر المنتفضة ضد داعش,
عملية تحرير تكريت التي بدات قبل اقل من اسبوع , والتي سبقها محاصرة تكريت من جميع الجهات وقطع امدادات الدواعش وعدم السماح للمحاصرين بالهرب الى خارجها, يوم امس وليلته حققت نتائج كبيرة على الارض عندما تمكنت القوات المسلحة بكل صنوفها . من تحرير مستشفى تكريت ودائرة التسفيرات ومديرية الوقف الستي ومجلس محافظة صلاح الدين والتقدم الى وسط المدينة, الاخبار الواردة من هناك ونتيجة هذا التقدم تم قتل العشرات من الانتحاريين والاستيلاء على اسلحة ومعدات تركها الدواعش بعد فرارهم وترك جرحاهم, الاخبار التي وردت قبل قليل تؤكد تقدم القوات الامنية الى وسط احياء تكريت القادسية والزهور والسيطرة على جسر العلم, وان الدواعش اصيبوا بانكسارات كبيرة وليس لهم القدرة على المواجهة , فقط يحاولون البحث عن اماكن تحميهم من النيران الكثيفة التي تطاردهم في شوارع وازقة تكريت, الساعات القادمة وحسب معطيات المعركة الجارية وسط تكريت وتقدم القوات المسلحة بكل صنوفها, ستحمل لنا بشرى تحرير المدينة من دنس داعش الوهابي الوحشي, يذكر ان داعش مازال يسيطر على اجزاء من كركوك واغلب مناطق تينوى واجزاء كبيرة من الانبار, لكن حسم معركة تكريت لصالح القوات المسلحة العراقية واعلان النصر, سيصعب من مهمة داعش في الاحتفاظ في الارض التي مازالت تحتلها, وتجعل كثير من قادتها يفكرون بالهرب الى الاراضي السورية او التنكر بزي النساء والخروج مع الغوائل النازحة, وهنا لابد على القوات الامنية التي تشرف على دخول النازحين من المناطق التي ستشهد عمليات لتحريرها, الاستعانة بابناء المناطق المناصرين للقوات المسلحة في السيطرات , لقيامهم بكشف من ينتمون للدواعش وقاموا بعمليات اجرامية من قتل وتهجير وسلب اموال المواطنين وبيع الاثار وغيرها من الجرائم, انا متفائل ان تكريت ستعود الى حضن العراق في الساعات القادمة , وسيخرج الى الشوارع مئات الالف من المواطنين للاحتفال بهذا النصر التاريخي على الدواعش, ما ناملة من جميع المواطنين ان يكون احتفالا خاليا من العيارات النارية التي ربما تتسبب في سقوط ضحايا, ليكن احتفالنا حضاريا وباساليب خالية من التاثير على حرية الاخرين وقتل الفرحة التي انتظروها طويلا.






#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدم منح داعش فرصة لجر الانفاس.
- ساعة الصفر ليست بيدكم يادواعش.
- كيف نحرر جرف الصخر؟
- تكريم الابطال متى يكون؟
- متى يكون الانزال الجوي مؤثرا؟
- ماذا يحمل كيري في زيارته المفاجئة
- القضاء على داعش هكذا يكون.
- الدواعش والهزيمة المنتظرة.
- داعش تبدا بحصد انصارها.
- مديرية الحشد الشعبي من يديرها؟
- الملبين للجهاد الكفائي والاستغلال السياسي
- طلبة الدراسات العليا والانتظار اللا مبرر.
- الانتخابات والمرشحين بلا اصوات اسبابها ووسائل معالجتها
- حبرنا اصابعنا وننتظر الثمار
- شهادات عليا للحفظ والذكرى
- أنتخاباتنا البرلمانية المقبلة وامن الناخب
- تظاهرات كبيرة ومعالجات خجولة
- لماذا الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين؟
- حملة الغاء رواتب البرلمانيين والمشاركة الشعبية المطلوبة


المزيد.....




- هل يمكن لمظاهرات معارضي ترامب داخل الولايات المتحدة أن تؤثر ...
- الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد -رحلة ترفيهية باهظة ...
- شاهد المقطع كاملا.. فيديو يفند رواية إسرائيل بشأن استهداف مس ...
- الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد من عملياته الأولى في محور موراغ ( ...
- رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
- مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
- بزشكيان يكشف عن شرط إيران للحوار مع ترامب
- وكالة الأمن السيبراني الأمريكية تعتزم تسريح ثلث موظفيها
- قطاع غزة.. معركة البقاء أمام الجوع
- -أوهامكم لن توفر لكم الأمن-.. وزير مصري يوجه رسالة قوية لإسر ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - تكريت الليلة ستعود عراقية.