سامي كاظم فرج
الحوار المتمدن-العدد: 4763 - 2015 / 3 / 30 - 12:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ارادتي فشلت..
سامي كاظم فرج
امتحنت ارادتي في الكثير من المواقع وربما اجريت امتحان لذاتي ففشلت فشلا مطبقا وربما ساسوق اسباب فشلي ولتكن (حجة) كما يروق للبعض ان يسميها ولكن النتيجه ستبقى واحدة وهي ان هذا الكائن (الذي هو انا) سيبقى كما هو وربما بامتياز ..
لقد امتحنت ارادتي في محاولة لمواجهة الحب المفرط للناس والانسانية وكبح جماح النفس التي شبعت ما يكفي من الويلات نتيجة هذا التطرف وجعلها متوازنة بين الحب واللاحب على اقل تقدير ولكني فشلت ..
وامتحنت ارادتي في الاصرار على مواقف مسبقه اتخذتها من (س) او (ص) وعلى اعتبار ان هذه المواقف لا رجعة فيها ولكن مجرد ابتسامة (س)او (ص) بوجهي مزق و محق هذا الاصرار وجعله هباءاً منثورا ..
وحاول البعض جرني مراراً الى مواقع الذاتية المفرطة متعللين بما اصابني من خيبات امل طيلة مراحل حياتي كانت نتيجة (بعض) ما يصفني الاخرين به لنكران الذات.. ولم اكن متمنعاً من محاولاتهم وحاولت اقناع الذات بموضوعية ما يدعوني اليه وتدجين ارادتي ولكني فشلت في النهايه ..
حاولت مراراً ان اجرب التحفظ على اخطاء وهفوات الاخرين ولكن ما قوض هذه المحاولة هو ان الاخطاء قد طفحت على السطح فاضحى من يتصدى لقيادة عملية نقل العراق الى ضفة الامان مليئاً بالاخطاء وغارقاً فيها حد النخاع ..واخطاء من الوزن الثقيل فكيف بالتحفظ الان وقد بلغ السيل الزبى ..وفشلت كذلك..
امتحنت ارادتي امام الخمرة وفشلت لانها (وحسب قناعتي) ستوصلني الى جزء من الحقيق ربما ..وهذا هو الامتحان الاخير كما انه ليس دعاية للخمرة ولا لاصحاب بيع الخمور ..واقسم بارادتي...
سامي كاظم فرج
#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟