جمال حكمت عبيد
الحوار المتمدن-العدد: 4760 - 2015 / 3 / 27 - 22:34
المحور:
الادب والفن
أنا وأُمي ووطني
أُمي حلقةُ وصلٍ بيني وبين وطني ..أرجوكي يا أُمي أن لا تتركيني لغربتي، كي لا أُضيّع وطني .
.وطني ...وطني.. من أنت يا وطني؟؟؟
هل أنتَ نعمةُ ربي أم أنتَ نقمةُ حبي لك يا وطني؟؟
سأدع الأيام تأكلني؛ كالدود ينخر في جسدي
فإن لم يأكلني الدود... سأقول أني متُ شهيداً في حب َ وطني
وطني إني أتألمُ فيك يا وطني .. جاء الربيع وارتفعَ قرص الشمس في سماء غربتي، وحرارة الصيف بانت على جسدي ..
إني أتوجع وأموت في ذكرى حرارة صيفك يا وطني..
و كفاك يا وطني تلعب لعبة القدر بيّ
فما عادت حكايا العفاريت تؤرقني ... أرجوك إنهض وأثبت لي وللأيام أنكَ ما زلت في حضنك الدافئ تأخذني ...
لأنام في فيء نخلتك.. وكأنها حضن أُمي .
#جمال_حكمت_عبيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟