أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الثورة السورية ما بين التغيير الديموغرافي والتغيير الديموقراطي !! الجيش الحر يجدد شباب الثورة بوصفهم ضمانة التغيير الديموقراطي .. وإسرائيل تنجح بوضع إيران محلها بوصفها العدو الأول للعرب والمسلمين ..........!!؟؟














المزيد.....

الثورة السورية ما بين التغيير الديموغرافي والتغيير الديموقراطي !! الجيش الحر يجدد شباب الثورة بوصفهم ضمانة التغيير الديموقراطي .. وإسرائيل تنجح بوضع إيران محلها بوصفها العدو الأول للعرب والمسلمين ..........!!؟؟


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4760 - 2015 / 3 / 27 - 08:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أخبار حوران وادلب تطمئننا أن الثورة بخير،وأننا لسنا بحاجة لمن يقاتل عنا فنحن لدينا اكتفاؤنا الديموغرافي الذاتي ونريد تغييرا ديموقراطيا ولسنا بحاجة طائفية ديموغرافية لأحد كحاجة النظام الأسدي الذي اباد طائفته ليستعيض عنها بالإيرانيين وعملائهم اللبنانيين والعراقيين الطائفيين المتأيرنين ...وذلك بعد اربع سنوات من التحالف الإيراني –الأسدي –الطائفي اللاتي، وهو يسعى لتحوير الثورة السورية من ثورة من أجل التغيير الديموقراطي إلى غزو استيطاني ديموغرافي، حيث النظام الأقلوي الطائفي الأسدي يرد على أقلويته ، ليس باندماجهه المواطنوي المدني الديموقراطي، وإنما بالتغيير الديموغرافي للبنية السكانية السورية بتحويل الأكثرية على أقلية عبر الذبح والسجن والتشريد ..

لقد بدأ عبر التبشير منذ الطاغوت الأسدي الأب بفتح ابواب سوريا أمام التشيع الإيراني وصولا اليوم لبيع دمشق للإيرانيين .. حيث التشيع فحواه مذهبي طائفي، لكن هويته قومية صفوية، لم نأخذها على محمل الجد لأنها (همروجة ) غيبية غبية خرافية، حتى أثبت لنا حزب الله جدية ممكنات التحول الديموغرافي والقومي، فقد أثبت أنه يمكن أن لا يكون عربيا لبنانيا بل هو إيراني ولايتي يعمل سكينه برقاب العرب السوريين بوصفهم أعداءه ...

كأن أمريكا أرادت أن تحتوي الظاهرة الخمينية الإيرانية عبر النفخ في بالونيتها الهوائية حتى درجة تفجيرها من الداخل ، حيث وجدت فيها كومة من زبالة الماضي التي لا تستحق بذل أي نقطة دم لإزالتها من درب التاريخ فاستخدمت صدام والدم العراقي لتنفيث خمينيتها في البداية على طريق تفريغ صدرها وبطنها من الهواء وفق المثل الصيني لتفرغه من اسفلها كما سيحدث على الأرجح في اليمن ...

ولعلها قد وصلت ذروت غطرستها الطاووسية في أن تكون مقبرتها في مزابل اليمن، حيث يكرر تاريخ نصر الله نفسه من خلال هذا (المنفاخ الزميرة الحوثي) الذي يهددنا بتلويحة أصبعه في وجوهنا جميعا عربا ومسلمين بوصفنا اسرائيليين !!!، حيث تتكرر المهزلة البعثية –الخمينية –الحوثية بحرب (المقاومة) إسرائيل وأمريكا من خلال تفخيخ العالم الإسلامي وتدميره، للتفرغ لا حقا للقضاء على إسرائيل وأمريكا على أنقاض دمار العرب والمسلمين ...أظن أن اللعبة قد انتهت وأن إيران التي استخدمت كصاعق تفخيخ طائفي من قبل أمريكا وأسرائيل خلال العقود الماضية في منطقة الشرق الأوسط ، قد نجحت إسرائيل في أن تضع إيران محلها، بعد أن غدت العدو الأول الذي يوحد العرب والمسلمين ضدها ..

يقول الأعداء بوصفهم اصدقاء عقلاء، أنه لا بد من تطمين الأقلية الطائفية الأسدية بابقاء ابن الأسد ليكون جزءا من الحل لأنه يخاف من اشباح قيامة مئات الألاف من ضحاياه، وذلك بإبقاء جيشه الطائفي محتلا لسوريا في مواجهة استحقاقات الديموغرافيا ...
فنقول : إذا تمت عملية إعادة هيكلة الجيش على اسس وطنية تراعي التوازن الديموغرافي السكاني، دون أن تتوفر إغراءات لأية أقلية ديموغرافية أو طائفية لتغيير التوازن الطبيعي الديموغرافي للمجتمع السوري منذ مئات السنين ....حيث يفرض واقع أن لا خيار سوى خيار (الأكثرية السياسية وليس الطائفية ) ديموقراطيا وليس مذهبيا، حيث استمرار هذه المعادلة ( أكثرية وأقلية على أسس طائفية ) سيترك دائما الساحة العربية والإسلامية مفتوحة للخارج أن يتدخل باسم الدفاع عن الأقليات ضد هيمنة الأكثريات المذهبية كما يحدث حتى اليوم...

ولذا لا بد من خيار (الأكثرية السياسية القائمة على المواطنة) لقطع الطريق على التدخل الخارجي باسم حماية الأقليات، اي ليس للحفاظ على الوحدة واللحمة الوطنية فحسب، بل والغاء الأسس التي تتيح للخارج التدخل لحماية ما يسمى رعاياه ..... وبهذه الحالة يمكن للأكثرية الديموغرافية أن تقدم ضمانات بأولوية حماية الأقليات بما يكفل الضمانات الأمنية والنفسية لهذه لاقليات بما لا يمكن أن يبقى ما يمكن ان يهددهم ...

إن انتصارات جيشنا الحر البطل الذي يتم تجاهله دوليا عن قصد لاعتداله ولمنسوبه الوطني غير الطائفي، إن انتصاراته في حوران وادلب اليوم بعد مجازر وتدمير اسدي ايراني روسي لسوريا لمدة أربعة أعوام، لم يغير من المعادلة شيئا رغم كل المحاولات لمواجهة الثورة السورية من أجل التغيير الديموقراطي، لتحويره إلى تغيير ديموغرافي طائفي لا ينفتح إلا على الحرب الأهلية، التي لن يكسب بها أحد ...لا الأقلية ولا الأكثرية إذا ما حسبت على أسس ديموغرافية وطائفية ...وليس على أسس المواطنة والمدنية الدستورية الديموقراطية ....وهاهي ستحقاقات المشروع الطائفئ الإيراني المتحدي للديموغرافيا الطبيعية تاريخيا تصل حد الاختناق بالأوهام التي تسد الحلق بقوة المفاجأة الصاعقة، قبل ان تسد شرايين الدماغ ....



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد تعرية العقيد ( رياض الأسعد) لزبانية لصوص المعارصة المصطن ...
- تحية للمناضلين الشرفاء (العقيد الأسعد ) وبئسا للنصابين (نشار ...
- هل هناك معارضة سورية تمثل تطلعات الشعب السوري !!!؟
- حرب الفوضى الخلاقة الأمريكية في الشرق الأوسط من أجل خسارة ال ...
- رد مندورب السفير الأمريكي على موضوع حوارنا الملغي مع العربية ...
- هل تريد أمريكا عدم اسقاط الحكومة السورية أم الحفاظ على نظام ...
- موقف البورجوازية السورية و(الحلبية خاصة) من ثورة الحرية والك ...
- رحل حنا مينة آخر كتاب الواقعية الاشتركية (على سن ورمح ) ...
- الأمريكان يعلنون عن ضرورة البحث عن الطرق لاسقاط الأسد (ولوكذ ...
- حية لثوارنا الأبطال الشرفاء في (حلب) لرفضهم لقاء (النصاب الم ...
- سوريا كلما صلينا ... نطلب من الرب يبقى (من بيت وحوش أسد وإير ...
- ليت الوفد (البرلماني ( الفرنسي ) لعاصمة الارهاب العالمي (دمش ...
- الحكم على قيادة ثورة يناير الشباب... يثيت أن المؤسسة العسكري ...
- تحية لثوارنا في حلب وهم يضحكون من وراء الحصار من محاصريهم، ف ...
- انتصار منظور سرمدية بنية العقل الإسلامي بغض النظر عن دينيته ...
- لا يمكن فهم ثورات الربيع العربي بدون التقاط العنصر الحاسم في ...
- لقاء (ء سري جدا) في بيتي في حلب مع صاحب برنامج (الجزيرة ..سر ...
- ( داعش) قوى بهيمية مثل (حالش)، لا تستفيق من بهيميتها إلا لمص ...
- لقد ابتلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد غيرهم - - ابن سينا ...
- نصر الله العميل الإيراني، الحليف الطائفي للأسدية...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الثورة السورية ما بين التغيير الديموغرافي والتغيير الديموقراطي !! الجيش الحر يجدد شباب الثورة بوصفهم ضمانة التغيير الديموقراطي .. وإسرائيل تنجح بوضع إيران محلها بوصفها العدو الأول للعرب والمسلمين ..........!!؟؟