حيدر نضير ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 4758 - 2015 / 3 / 25 - 07:05
المحور:
الادب والفن
عندما امر من حي فقير تتوافد نحوي مئات الاشارات الايحائية الخام ، يتداخل حسي مع شعوري ، العين تتنفس المفقود ، اللسان ساكن لا محل له من النطق لالتقاء البؤسين ، القلب يتحول مسمار يخترق لوح العقل ، والخير الذي يتردد الحديث عنه لهذا الوطن هو اشاعة ابتلى بها المكرود من قبل الاربعين حرمي .
ما ان اعود الى التدوين حتى استرجع الحدث معكوسا ، اقنن ، انظم ، اعيد ، اتخيل ، تتزاوج الاوجاع ، فيلد قلبي فطرة تعبيرية ، سبحان حجم جرحها ، انام في كنف اهاتها واتغطى بشعرها الابيض المتساقط ، تلك تفجر بداخلي ممكنات مستحيلة افيظها لاخرين .
ليس معي معهم الا مصير حميم يعمل وفق ميكانيكية فعل وردة ورده فعل طفل ، لا افهمها لكن رذاذ موجها يرشق ساحل النفس بين حين وحين ، يجعلني قادرا على ان اُحبَ واَحبَ .
#حيدر_نضير_ابراهيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟