عبد الرزاق عيد
الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 22 - 23:38
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كنت دائما أترفع عن ذكر هذا النصاب (النشار) الذي اخترق صفوفنا بحلب، حيث كنا لجنة وطنية ثلاثية ( عمر قشاش –عبد المجيد منجونة – عبد الرزاق عيد ) لقيادة العمل الوطني في حلب، حيث كان علي أن أقنع زميلي الاثنين (منجونة وقشاش) ذوي التاريخ النضالي العريق بقبول شخص لا يعرفون عنه شيئا، هذا الشخص الذي عرض علينا مكتبه لتأسيس منتدى الكواكبي ...
سيما وأنه بدأ يؤمن مبالغ تبرع من بعض رجال الأعمال للمعتقلين السياسيين ...وقد أقنعت الأخوين المناضلين، أنه لا بد لنا من أن ننفتح على اليورجوازية الوطنية التي تنفتح علينا، رغم قناعتي أن لا يوجد بورجوازية وطنية في سوريا منذ تقويضها مع تأميمات الوحدة مع مصر ، وأن معظم ما تبقى لدينا هم حثالات الأوليغارشيا المدينية التي توا طأت لصوصيا مع النظام الأسدي، فيما سميناه تحالف (رعاع الريف وحثالات المدن )، بزعامة (مخلوف) ....
ولهذا فإن معظم الأوليغارشيات المحدثة النعمة التي التحقت بنا، لم يكن لديها الصبر الاستراتيجي الرأسمالي للاستثمار بعد قيام المشروع، بل يسرقون المشروع قبل أن يكتمل، فهم يشاركون في الثورة لقيادتها ومن ثم سرقتها حتى قبل نجاحها، والمشكلة أنه في ظروف الثورة فإن السرقة لا تطال المال فحسب، بل الدم والأعضاء والحناجر والأعناق، كساق العقيد الأسعد الذي أحيي روحه الوطنية على تعريته لهذا النصاب وعصبته من النصابين ........
عندما التقينا في استانبول ضمن اللجنة العشرية لإعادة هيكلة بناء المجلس الوطني، أرسلت لهم وثائق مصروفات سفري الإضافية إلى استانبول، وهي (300 يورو ) ، فلم يرد النشار .. التقيت مع زميله في لجنة الرئاسة ممثل الأخوان المسلمين بعد حوالي سنة ، وذكرت له الموضوع ، فقال شامتا (معروف أن النشار تلميذك ) في حلب ...مرت شهور أخرى، فالتقيت النشار في جنيف، وذكرته بالموضوع وأنا العاطل عن العمل في باريس، فقال إن (نفقاتي هذه ) هي عند الخارجية التركية التي دعتني ...وحتى الآن أنا لا أعرف من الذي دعاني ( المجلس الوطني أم الخارجية التركية ) التي علي –فيما يبدو حسب مسؤول مالية المجلس الوطني- أن اشكوها لمجلس الأمن أطالبها بمبلغ (300 ) يورو ..رغم أن الوثائق كلها في حوزة (النشار السمسار ) ...
اسمعوا صوت العقيد الأسعد ، وهو يفضح هؤلاء الزبانية ...نعم فقد آن الأوان
https://www.youtube.com/watch?v=b3aAO0vA2So
#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟