أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف الصادق - علاقة ... لا تنفصم!!














المزيد.....

علاقة ... لا تنفصم!!


عارف الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 22 - 18:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العلاقة بين إسرائيل والولايات المتّحدة علاقة لا تنفصم. هي صلة الرحم. يمكن أن تضعف. يمكن أن تواجه العقبات. لكنّها لا تنفصم أبدا. لا يغرنّكم الخلاف بين أوباما ونيتنياهو. غيمة صيف وتزول. الصلة بين إسرائيل والعمّ سام أقوى من أوباما ومن كوندوليسا رايس في ظهره. الخلاف عرَض حادث، والصلة جوهر لا يزول !
إذا كان لبنان "قطعة سما" فإسرائيل قطعة من الغرب. إسرائيل أقاموها منذ أقاموها وفق مواصفات غربيّة. نشاز في البيئة الشرق أوسطيّة. بدأت في وعد بلفور "مقاطعة" من المملكة المتّحدة، وإذ أخذ نجم تلك المملكة في الأفول آثر قادتها أن ينتسبوا إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة، النجم الصاعد منذ الحرب العالميّة الأولى. وما زالت. قطعة من الغرب، تختلف تماما عن البيئة حولها، نظاما ومواضعات.
لكن ما العمل والمنشئون الأوائل لا يتكاثرون. يضمحلّون شيئا فشيئا في البحر الشرقي المتنامي من حولهم. اليهود الغربيّون، الإشكناز، يتضاءلون، والشرقيّون يتعاظمون في اطّراد. لا تنسوا العرب أيضا. يتكاثرون هم أيضا، مثل السفراديم. بعد مدّة، وعمر الدول لا يقاس بالأعوام، لا بدّ من تحوّل إسرائيل إلى دولة شرق أوسطيّة، سكاّنا ومؤسّسات. دولة مثلها مثل الدول العربيّة "القوميّة" حولها. ومن يعشْ يرَ !
كثيرون اكتأبوا حينما سمعوا نتيجة الانتخابات الأخيرة. رأوا نجاح نيتنياهو الكبير المفاجئ فانعمت أبصارهم. أنا واحد من هؤلاء. لم أعد أحتمل رؤية الرجل كل يوم في الأخبار، وسماع أضاليله. لا تنسوا سارة حرمه أيضا. لا تنسوا الفساد المالي والخلقي المتفشّي في كلّ وزارة، وفي كلّ دائرة. هل يعرف أحد، حتّى المختصّون، جميع من أدينوا، في المحاكم، بمخالفات خلقيّة أو ماليّة، فدخلوا السجن، أو استقيلوا؟ لا تنسوا أنّ كثيرين أيضا أخلي سبيلهم، لعدم توفّر الأدلّة !
لي صديق "بعيد النظر" فرح الفرح كلّه بنجاح نيتنياهو. لولا الحياء لكان صوّت لليكود. في رأيه أنّ الرجل، زوج سارة، أفضل من هرتسوج بألف مرّة. لو نجح هرتسوج، في رأي الصديق المذكور، لما تغيّر الوضع مع الفلسطينيّين قيد أنملة. كان يحرّر للفلسطينيّين أموالهم التي حبسها نيتنياهو، فيفرح السادة في السلطة الفلسطينيّة، ويقتسمون الأموال. والسيّد الأميركي وراء البحار يبارك النظام الجديد ويعانقه. ثم ّتبدأ مفاوضات "الحلّ العادل" ولا تنتهي. هل صدّقتم أنّ بوجي، المعراخ يعني، يمكن أن يأتي بحل؟ وإذا عرض حلا، هل يمكن أن يكون حلّه عادلا؟
طوال المعركة الانتخابيّة كنت أتمنّى سقوط بيبي، والصديق "البعيد النظر" يضحك من سذاجتي. في رأيه أنّ لصّ الشمس أفضل ألف مرّة من لصوص العتمة. لو طاوعني ضميري، قال الصديق "البعيد النظر"، لكنت انتخبت بيبي. المنطق يقول بيبي، لكن العاطفة تأبى وتحتجّ.
أراجع في رأسي هذه الخواطر كلّها، فأسأل نفسي: لعلّ الصديق "البعيد النظر" على حقّ فعلا. من قال إنّ تغيير بيبي يخدم القضيّة ؟ من يضمن أيّ مصلحة في صعود بوجي وحزب المعراخ. آسف، المعسكر الصهيوني. ألم نتعلّم من السلف أن "اشتدّي أزمة تنفرجي" ؟ ربّما !!



#عارف_الصادق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة إبراهيم طوقان -أنتم.. !-
- إسرائيل تتأوسط ... قولوا مبروك!
- العنصرية... حتى في الأسماء!
- الإصرار على الخطأ.. تياسة !!
- الربيع العربي وصل ... الجبهه!!
- هل العرب في حاجة إلى أحزاب -عربيّة- في الكنيست ؟!
- عاشت الوحدة العربيّة!
- السقوط المنشود!!
- كلّ الحقّ على كيري!!
- ليست الأمور بهذه السهولة يا أستاذ!
- هل أصوّت؟ لن أصوّت!!!


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف الصادق - علاقة ... لا تنفصم!!