زينة بن سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 22 - 15:03
المحور:
الادب والفن
في البحر
----------
أقلّم أحلام القارورات المنسيّة،
المهجورة تحت الأمواج،
وصنارة صدِئة.
أهدهدُ كوخا مهترئا لصياد بائس،
هناك، هناك!! نورسٌ حزين.،
سمكٌ خبيث،
الزورق جوادٌ هرم،
والشراع كذبة قبطان،
الزبدُ أصفر لزج،
والمنارة أسطورة!
في الغابة
----------
أتسلّق سيقان نملة تعِبة،
أتطفّلُ: دعسوقة تواعدُ نَمرا،
حورية تستحم بشفاه النهر،
شبح يدوس شرنقة عجوز.
في السماء
------------
أقبّلُ غيمة،
أداعبُ سحابة
أُعرّي نجمة خجولة.. يغارُ القمر، يغار؟!!
..
ملاكٌ هزيل،،، جنة جرداء.
في كفّي
----------
كوكب ملوّن،
قنديل أزرق،
قبّعة .. وفزّاعة،
خطوط، خطوط، برتقالية
قهوة عتيقة،، باردة، باردة.
في أحشائي
---------------
أزهار، مروج، ومجرّات!
طفل افريقي يبكي،
منغولي يبتسم،
آلهة تركع.
في ذاكرتي
-------------
حرف يرتجف،
جسدٌ أسمر .. شرير، شرير،
جدائل منسية،
دانتيلا،، فستان أخضر،
هالات عريضة، جثام مقيت،
زمهرير ،، أيضا قطط برية!!
في عيني اليسرى
---------------------
لون باهت،
لبؤة،، ورجل ميت..
دميةٌ ودب قطبي!
خرساء ،، عيني اليسرى،
لا تتحدّث،، تسمعني هي!!
في قبضة الليل
-----------------
نبيّ فقير وناي مهترئ،
قبلٌ جمّة،،
هناك، هناك،،
يركضُ ، خلفي صوتي،،
وسادتي خالية من رأسي،
أتوسّل، لوني أنْ،، لا ترحل!
خطوات الريح ،، ظلّ المساء،
سرير موحش،
وقلم رصاص يشيخُ فوق ورقة مرتبكة...
#زينة_بن_سعيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟