طاهر مصطفى
الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 23:36
المحور:
الادب والفن
تمرد اللاوعي
لملم الليلُ بقايا امرأة
اتكأتْ على جرفِ أعمى
تراتيلهُ وحل ألوان
توجس خوفاً
من نهارِ سكر
في عريِ الأزقة
هي صمت الدفاتر
فاضتْ دموعها في مساءِ
عاش في غيبوبة اللاوعي
انقطعتْ عنهُ
ومضة أشواق الحياة
وتلك الزوايا
المرسومة في وجهِ الصباح
تنتظرُ فصل البكاء
في خلوةِ
أكسرت ضوء الوحشة
قطعانها ليس لها لون
إلا سواد فوضى
عانق ملل الهروب
للعري وجهان
وجه لغة ووجه عنوان
في خطوطِ غبار
ضاجع خمرية الهوى
امتص ندى السنين
فلاحتْ في رؤى الطريق
ولادة زهرة بنفسجية
تبحثُ عن وجهِ
تائهٌ في صحراء الذات
أقامت له طقوس التمرد
في لونِ الشمس
تتساقط نجماتهُ
فوق موانئ القمر
تمضي الريح في السماء
لفصل النحيب
عن جرحِ
طلسم ذاكرة
بلون رمادي
ساوم مطراً
في مراسيم سفر
هرمتْ فصولهُ
في أحجيةِ ماء النهر
#طاهر_مصطفى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟