أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ناهده محمد علي - حرامية بغداد














المزيد.....

حرامية بغداد


ناهده محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 10:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يُحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل يمتهن السرقة لم تستطع الشرطة الآمساك به ولا أن تتخذ عليه دليلاً واحداً , وقد ضج أغنياء بغداد من هذا ( الحرامي ) , حتى أُكتشف بعدها بأنه كان أغنى أغنياْ المدينة وأكثرهم حماسة للقبض على هذا الحرامي المدعو ( أبو حزام ) .
أعجبني وأزعجني ثم أضحكني وأبكاني خبران بثتهما آحدى القنوات الفضائية العراقية , الأول كان إلغاء وزارة حقوق الإنسان من قِبل البرلمان ورئاسة الجمهورية والثاني إثبات من قِبل لجنة النزاهة في البرلمان على وجود مشاريع وهمية لم تُنفذ بقيمة 100 مليار دولار مع وجود الإيداعات المصرفية لها . الخبران يكادان يلتصقان ببعضهما كتوأمين مع أنهما منفصلين , ويكاد الأول يشير إلى الثاني بأصابع الإتهام والعكس صحيح , ويكاد أحدهما يقول للآخر ( أنت السبب ) وكلاهما مترابطان بسلسلة واحدة . ولِمَ تبقى هنا وزارة لحقوق الإنسان في بلد إنعدمت فيه هذه الحقوق منذ زمن بعيد حيث أن الإحصائيات القليلة في خروقات الأوضاع الإنسانية قد تجاوزت أي بلد آخر , فنحن نرى هذه الخروقات في البيت والمدرسة والشارع والجامعة والجامع وفي كل دوائر الدولة , وأشارت إلى هذا جميع تقارير الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف والتي تحدثت عن ظواهر تأزمت في الفترة الأخيرة كظاهرة التسول وعمالة الأطفال والإستلاب الجسدي والجنسي للأطفال وتدني مستوى الفقر وخاصة لدى شريحة النساء الأرامل . ولو تواجدت حقاً الحقوق الإنسانية للفرد العراقي لَما حمل هذا الفرد روحه على كفه ولصُرفت المليارات المسروقة على توفير الغذاء والدواء والتعليم ولأصبح العراق جنة بموارده .
إن مشكلة رجال السياسة في العراق هو أنهم يحملون أقنعة عديدة , فقناع يظهر به على الشاشة وقناع في كابينته الوزارية وقناع آخر مع أتباعه ومريديه , وأشك أنه قد يرتدي قناعاً قاتماً في غرفة نومه , ولست هنا في مجال مناقشة إزدواجية شخصية السياسي العراقي لكني أضع بعض الحقائق في بقعة الضوء , أقول هذا وقد أذهلت العالم قدرات سياسيي العراق الفائقة في التمحور والتملص وتزوير الحقائق والأرقام .
في التقارير الأخيرة للأمم المتحدة عن اللاجئين العراقيين والسوريين بأن هناك ما لا يقل عن ( 12 مليون طفل متضرر في العراق وسوريا ) بسبب الأوضاع السياسية المتفجرة في هذين البلدين , ولو وضع سياسيو العراق صور الأطفال المشردين إلى جانب صور أطفالهم المدللين لما إستطاعوا النوم أبداً .



#ناهده_محمد_علي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما يبيع الإرهابيون الفتيات العراقيات لِمَ لا يشتريهن العر ...
- حين إبتلع أطفالنا موسى أبائهم
- لماذا نلعن الناس في العراق .
- سيناريو درامي ... مقاتلون عند الفجر
- لماذا نلطخ وجه الإسلام بالدم
- تضخم الأنا لدى الفرد العراقي .
- مَن سَجَن الطفل البصري في قفص الدجاج
- الطائر المقدس - قصة قصيرة - للكبار فقط
- أنحب أمواتنا أكثر من أحيائنا
- الورود السوداء - قصة قصيرة
- أخاك أخاك أن من لا أخاً له .. كساع إلى الهيجا بغير سلاح
- نحن من يزرع الشوك
- البيت العراقي
- من يُعدِل الميزان .
- من يبقى للعراق الجريح !!
- الإرهاب من أين والى أين .
- هل يتبادل الإنسان الأدوار مع الحيوان .
- الطلاق الحر بين الجماعات والأفراد .
- إن كنت تريد غزالاً فخذ أرنباً , وإن أردت أرنباً فخذ أرنباً . ...
- المادة 4 إرهاب ويوم المرأة العالمي وقانون الأحوال الشخصية ال ...


المزيد.....




- رسوم ترامب الجمركية الجديدة: طريقة الحساب تثير التساؤلات!
- الكويت.. فيديو ردة فعل شخص عند رؤية الشرطة بعد تعديه على آخر ...
- الدنمارك تجدد رفض دعوة ترامب لضم غرينلاند لبلاده
- المحكمة الدستورية تبت بإقالة يون من رئاسة كوريا الجنوبية
- نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
- عالم روسي: العناصر الأرضية النادرة حافز لـ-سباق قمري جديد-
- إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
- الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
- قائمة الأسئلة في واشنطن ستكون طويلة
- إيران تستعد لإطلاق نار بعيد المدى


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ناهده محمد علي - حرامية بغداد