عبدالعاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 4749 - 2015 / 3 / 15 - 22:38
المحور:
الادب والفن
...
قطع هايكو
سقطت علي
فأصبت بالفرح ..
...
الحدائق والبساتين الجميلة
تحيط بالقصر
كل الطرق إليها
ممنوعة ..
...
تذكرت الآن ،
أن الدمية التي
تبتسم لي
وأنا طفل عائد
من الكتاب ،
تشبه زوجتي .
لذلك سعيدا
تراني الآن
وأراها
بحوزتي ..
...
اجتمعت الطيور
حول الطاووس
تنظر ذيله
صاح : لي وجه
أيضا
أفلا تنظرونه ؟؟ ..
...
وأنا في العمل
أتجول في خزانتي البعيدة
أعيد الكتب إلى الرفوف
وأعدها
بالكتب الجديدة ..
...
معبد منيف
في قلب المدينة
تزوره الريح
فالقلوب كما العقول
راحت إلى القرى البعيدة ..
...
كبوذي
كلما زرت المعبد
أرى الإله نائما
أصدق صمته الأبدي
فهو يسكن مخيلتي البائدة ..
...
المطر غزير
اليوم
في النشرة الجوية
طبعا ..
...
الخير عميم
هذا العام
في خطبة الرئيس
طبعا ..
...
لي يدان
واحدة لا تكتب
فأنا حزين ..
...
في بيتنا
ثلاث مظلات
و لا مطر ..
...
لأنه
ينام وحده الليلة
هذا الفأر
لم يدعني أنام ..
...
في أغمات
نسيم الربيع يذكرني
بشاعر أمس
خان .
و يبشرني
بشاعر الآن
يخون ..
...
ابني الصغير قال لي :
الذباب يشبهنا
انظر ،
الذبابة تحمل أختها
المريضة
على ظهرها ..
...
حولي الأشجار
عطرة
مثمرة
وأنا أريد ظلا
أختبئ فيه ..
...
هل يحتاج الحب
إلى رسائل متبادلة ،
بخط اليد
بهمس الفم
بمسد الجسد ؟؟ ..
...
سأفشي سرا
يمامة خضراء
تركت ريشها
على سريري
من يصدق حلمي ؟؟ ..
...
شجرتان لا تتشابهان
تعيشان
في سلام
العمر كله
في حديقة قلبي ..
...
بقرة الجيران
النهار كله
تخور
وحين أعود من عملي
حول بيتي
تدور ..
...
حين مستني الرغبة
اقتنيت طائرة ورقية
وغادرت حلم طفولة
راودني ...
...
مارس 2015
#عبدالعاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟