أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم عبدالله ابو عطايا - ما بين ليبرمان، ويعلون والعدوان على غزة














المزيد.....

ما بين ليبرمان، ويعلون والعدوان على غزة


باسم عبدالله ابو عطايا

الحوار المتمدن-العدد: 4730 - 2015 / 2 / 25 - 01:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل من أقابله في هذه الايام يسألني سؤلا واحدا لا غير ، هل هناك حرب قريبة على غزة ؟ استغرب من انتشار هذا التخوف بشكل كبير في اوساط المواطنين في غزة ،ومصدر هذه المعلومات ، والمسؤول عن اشاعتها بهذا الشكل . واقول ان مسالة الحرب مع الاحتلال وارده في كل وقت لان عدوانهم واحتلالهم لم ينتهى لا في هذا الوقت ولا بعد حين لكن الحرب القريبة على غزة هذا امر مستعيد جدا في الفترة القريبة ، او حتى على مدي الشهور الاربع القادمة على اقل تقدير . لأسباب كتيره اهمها الخلاف مع الإدارة الامريكية ، الانتخابات الاسرائيلية ، الاتفاق الأمريكي الإيراني بخصوص الملف النووي ، الحكومة التي تدير دولة الاحتلال الان هي حكومة تسير اعمال وقرار الحرب يحتاج الى اجماع من كافة الاحزاب ... الخ لكن وحسب ادعاء البعض هناك تهديدات من قبل قادة الاحتلال وعلى وجه الخصوص ليبرمان ونقول ان ادعاءات ليبرمان هذه تندرج في اطار الدعاية الانتخابية الاسرائيلية التي يقودها وحزبه ، وتأتى ايضا في اطار المناكفات السياسية مع حزب الليكود بعد انفصاله عنه ، فحديثه عن تجدد العدوان على غزة وان المعركة لم تنتهى ، واعلان زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" وزير الخارجية الاسرائيلي افغدور ليبرمان، حول سعي حزبه لسن قانون في الكنيست يدعو الى إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون تحت حجة منع أي صفقة تبادل محتملة. يأتي وفى اطار الحملة الانتخابية الاسرائيلية التي منذ بداية الاحتلال تقوم مرتكزاتها على القتل والدم الفلسطيني ومصادرة الأراضي . مرد ذلك لعلم مرشحو الكنيست في دولة الاحتلال ان هاجس الامن لدى الشارع الإسرائيلي هو الذى يحركه تجاه انتخاب من هم اكثر دموية وقتل للشعب الفلسطيني ، وخصوصا المقاومة الفلسطينية في غزة التي باتت تشكل هاجس مرعبا للإسرائيليين ليس فقط الذى يعيشون على حدود قطاع غزة وانما حتى اولئك الذين يعيشون داخل فلسطين المحتلة . ما يؤكد صحة ما نقوله حول تصريحات ليبرمان وما بنى عليها من تخوفات ببداية عدوان جديد جاءت على لسان وزير الجيش الإسرائيلي موشية يعلون صباح الثلاثاء في حديث لإذاعة الجيش حينما طالب ليبرمان بالتوقف عن هذه التصريحات . واضاف ساخرا (على ليبرمان ان يتقن عمله ويهتم بما هو متعلق بصلاحيته وان لا يتدخل فى شؤون الامن لأن هذا من صلاحيتي انا ولا علاقة له به عليه ان يعلم ويقصد - ليبرمان - ان ما يتحدث به الان من تهديدات ما هو الا دعاية انتخابية رخيصة يحاول من خلالها كسب الاصوات حتى ولو على امن اسرائيل ) رد ليبرمان لم يتأخر فاصدر مكتبة بيان اتهم فيه وزير الجيش يعلون وحزبه (بانهم خدعوا الشارع الإسرائيلي وانهم ذهبوا الى غزة في ( حرب) استمرا خمسين يوما وعادوا باتفاق وقف اطلاق نار ، ولم تنتهى المقاومة ، ولم تنتهى الصواريخ ، ولم تهدم الانفاق ، وتركوا جنودنا خلفهم وعادوا بعد خمسون يوما من القاتل ) هذا السجال يؤكد ان كل التصريحات التى تصدر الان من دولة الاحتلال ما هي الا دعاية انتخابية فجة يستغل فيها الدم الفلسطيني بالوعود بالقتل ، والارض الفلسطينية بالاستيطان . فقرار الحرب لدولة الاحتلال على غزة لم يعدد سهلا كما كان فى السابق ويحتاج للتفكير اكثر من مرة خصوصا بعد ما اظهرت المقاومة في العدوان الاخير على غزة 2014 صمودا لم تكن تتوقعه دولة الاحتلال ولا قيادة جيشة وبعد ان اصبحت كل المدن والقرى الفلسطينية المحتلة عام 48 في مرمى نيران المقاومة .



#باسم_عبدالله_ابو_عطايا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شواهد اسرائيلية على التنسيق الأمني
- صديقي الفتحاوي وكرامات المجاهدين
- المضخمون والمنكرون شركاء في جريمة الهجرة
- الضامن الوحيد لالتزام ( اسرائيل ) سلاحكم
- المصالحة الفلسطينية وثقافة الاختلاف


المزيد.....




- إليكم القصة الحقيقية.. تعرفة ترامب -التبادلية- ليست كما تبدو ...
- على وقع حرب الرسوم الجمركية.. أمريكا تشهد أكبر احتجاجات ضد ت ...
- شركة جاغوار-لاند روفر تعلق مؤقتا شحن سياراتها إلى أمريكا وتت ...
- جنوب السودان: ما هو واقع البلد الذي ألغت الولايات المتحدة تأ ...
- تركيا ـ حزب إمام أوغلو يعقد مؤتمرا استثنائيا ويحشد لمظاهرات ...
- ألمانيا تبدأ حملات تدقيق في شرعية إقامة الأوكرانيين على أراض ...
- WSJ: إسرائيل تتوغل خارج المنطقة العازلة جنوب غربي سوريا
- كولومبيا تخطو نحو السلام.. جماعة متمردة تسلم طنا من الأسلحة ...
- رئيس البرلمان التركي: ترامب يريد قلب آليات التجارة العالمية ...
- خفر السواحل الصيني يبعد سفينة صيد يابانية من مياه جزر متنازع ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم عبدالله ابو عطايا - ما بين ليبرمان، ويعلون والعدوان على غزة