أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - لا فرحة كفرحة الشامتين ..!!














المزيد.....

لا فرحة كفرحة الشامتين ..!!


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4727 - 2015 / 2 / 21 - 14:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا فرحة كفرحة الشامتين ..!!
القول السائر في اللغة العبرية يقول : " لا سعادة كسعادة الشماتة " ، يعني بأن الفرحة الكبيرة التي يشعر بها الإنسان لرؤية المصائب التي تهبط على رأس عدوه ، الذي الحق به اضرارا كبيرة ، هذه الفرحة لا تُوازيها فرحة ..!! وتقول حكمة توراتية، بأن : " الأخرون هم من يقومون بأعمال ومهمات الصِدّيقين " ، ويعني هذا القول بأن الصديقيين ،إذا رغبوا بمعاقبة أحدهم ، فإن الله يُسخّر لهم من يتحمل عنهم عبء تنفيذ العقاب ، أو القيام باعمالهم الوسخة..!!
نستذكر هذه الحِكم والأقوال ، عند متابعاتنا لإستطلاعات الرأي التي تجري في إسرائيل قُبيل الإنتخابات ، حول عدد المقاعد التي من المُتوقع أن تحصل عليها كل قائمة في إنتخابات الكنيست الوشيكة ..
وفي هذه الإنتخابات ولأول مرة في تاريخ إسرائيل ، ستخوض القوائم المحسوبة على الأقلية العربية ، بما فيها القائمة ثنائية القومية ، (قائمة الجبهة الديموقراطية اليهودية العربية )، ستخوض هذه الأحزاب والحركات المتنوعة والمتناقضة أيديولوجيا الإنتخابات في قائمة واحدة ، شراكة بهدف الإنتخابات فقط ..!!
ويعود الفضل في "إخراج " هذه الشراكة وليس الوحدة ، إلى حيز الوجود ، يعود الفضل للوزير أفيغدور ليبرلمان وزير الخارجية وزعيم حزب إسرائيل بيتنا ، الذي بنى حزبه وايديولوجيته على بند واحد فقط ، وهو معاداة عرب إسرائيل . ففي كل الإنتخابات يطرح حزبه شعاراته الإنتخابية والتي تتركز حول طرد العرب ، إستبدال العرب ، حقوق العرب مرهونة بالولاء ، على العرب أن يُقسموا يمين الولاء ، أن يخدموا في الجيش وما إلى ذلك من شعارات يمينية وفاشية أحيانا ، وإستطاع حزب ليبرمان من خلالها ، أن يحصل على عدد كبير من المقاعد ليُصبح شريكا أساسيا وكبيرا في الإئتلاف الحكومي ..
لكن حزبه هذه المرة خطا خطوة واحدة زائدة ، إذا تمكّن من سنّ قانون يرفع من نسبة الحسم للكنيست . الأمر الذي يعني بأن الحزب الذي يرغب في أن يكون مُمثّلا في البرلمان الإسرائيلي ، عليه أن يحصل على عدد مُحدد من الأصوات ، وفي حالة لم يحصل (اي حزب ) على نسبة 3.25 % من جميع الأصوات الصحيحة ، فسيبقى خارج البرلمان .
وبما أن الأحزاب العربية ليس لها أمل بأن تجتاز نسبة الحسم وهي مُنفردة ، تحققت الشراكة ، شراكة مُكره أخاك لا بطل .. وفي هذه خير للأحزاب وللأقلية العربية ، لأن المراقبين وإستطلاعات الرأي تتوقع للقائمة المشتركة أن تحتل المرتبة الثالثة في عدد الأصوات والمقاعد ، بحيث لا يُمكن تجاهلها ولا يمكن إلغاء تأثيرها في الحياة البرلمانية على الأقل ..!!
وتزامن الأمر بتعرض اعضاء ، وتحديدا ، عضوة الكنيست ونائبة الوزير، فايينا كيرشنباوم ، من حزب ليبرمان للتحقيق بتهمة الفساد المالي وتلقي رشاوى ، ومعها قيادات كبرى من الحزب ، بحيث ونتيجة لما كشفتهُ الشرطة ، خسر حزب إسرائيل بيتنا، قواعده الإنتخابية ، ويتوقع له المراقبون وتؤكد ذلك إستطلاعات الرأي ، يتوقعون أن لا يتمكن حزب إسرائيل بيتنا ، من تجاوز نسبة الحسم ، وبهذا يختفي من الحياة السياسية تماما ..
إن رفع نسبة الحسم ، أجبرت العرب وشركاؤهم من اليهود على التحالف في شراكة إنتخابية .. ليتحولوا الى القوة السياسية الثالثة أو الرابعة في إسرائيل .
ومن صمّم على رفع نسبة الحسم ، ليمنع العرب من المشاركة في الحياة السياسية ، ربما سيجد نفسه خارج الحياة السياسية نتيجة لقانونه ..!!
نعم ، سنتفق مع إخوتنا اليهود ، ونفرح فرحة الشامتين !! ومع ذلك على الأحزاب العربية أن تُرسل لليبرمان باقات الورد ، علامة على الشكر له ولحزبه ..!!
وللتأكيد فالأحزاب العربية ليست أحزاب صِدّيقين ، ولا أقل من ذلك حتى ..!!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هوليوود والخيبري ..!!
- داعش في الطريق إلى ألقدس ..
- ألمثقفون الإسرائيليون ينتصرون لحرية التعبير ..
- أورلي -كيشوت - والجنرالات .
- التطبيع ومسح الجوخ !!
- نتانياهو والبارانويا ..
- المصطلحات لا تخلق واقعا ..
- من يُريد رمادا مُشتعلا ؟!
- مشاهير ومحبوبون
- تعويذة الأزهر : مزيدٌ من القتل البارد ..
- حُرّاس -ألعائلة الملكية - الإسرائيلية .
- صراع حضارات ..؟؟!
- التنميط .
- تجسيد الموت .
- بَعْدِيَ الطوفان ..
- نعمة النسيان
- رحيل طفل في الخامسة والسبعين ..
- قائمة مشتركة والزميلة عايدة سليمان عضوة كنيست ..
- كوميديا سوداء ..
- الأقلية ومؤسسات السلطة ..!!


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - لا فرحة كفرحة الشامتين ..!!