محمد يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1319 - 2005 / 9 / 16 - 12:04
المحور:
الادب والفن
أيتها الانثى التى تعفنت فيها
فضلات الرجال
وماتبقى تكور
والحبل السرى الجامد
مشتقة الحلم ...
وأيامى القادمة
لاعشب ولاماء...
نار فى هذا القلب
أيام التيه تتزين
تعلن الفراق
وأرصفة المحطات
علقت الرايات
والانثى الحلم
فى نهاية الحلم
تتعاطى فضلات الرجال
العابرون الطريق
تتمركز العبارة
فى منطقة السرة
مصلوبا على أبواب
مدينة الاحلام
فهذا الحلم الذى جاء
من بين أحضان
السماء والصحراء
السحاب والبحر والاسماء
سقطت كلها من بين الذاكرة
وذبحت أيام الذكريات
ومضيت
وحيدا بين ليالى المضنية
وأسلمت ظهرى
الى العمود الخرسانى
لعلنى أتوب
وأرسلت الباقى مما خبئته
لكنه إختفى بين أمواج القادم
وتكورت المسألة
والرفض هو السياف
على ناصية الحياة
ومضيت دون خوف
من الليل والوحدة
وبصرى شاخص
إلى الرواية
على حائط الجيران
يحملها إلى سرير
فى وسط الطريق
ليتفحها عطرا
فى مجالس الخلفاء
تلقى الريالات والفضة
بين ردفيها
تفتح عينيها
على سجادة حمراء
فى وسط صحراء الليل
وماتبقى تكور
فى منطقة السرة
وفى أول الليل
ترضى رغبة قاتلة
ومضيت فى نفس
الليلة الباردة
لم أجد الخلاص .
ولم أجد الحب
#محمد_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟