طاهر مصطفى
الحوار المتمدن-العدد: 4721 - 2015 / 2 / 15 - 11:39
المحور:
الادب والفن
أشرعة ضبابية
عصافير تهذي
فوق نعوش قيثارة
ثرثرتها نعاس أسماء
في مواسمِ النواح
والأقاصي المشرعة
عيون أجنحتها ضبابية
تبحث عن ذاكرةِ
هاجرت جزر الزنابق
لليلِ ترطب بندى
لامس عشب نرجسي
عند قهوة صباح
أزهار ذبلتْ
أمام نضوج
انحناء خطوط الصمت
وصوت النهار
عانق وجه المدى
بإطلالة قصيدة
ترتدي بحر الأماني
حلمها فوف شفاه
اشتعلتْ جذوره
في بحرِ الكلمات
فتدور الأرض
في فلسفة الشعر
أن الغد قد لا يأتي !
بأغنية نكهتها ضوء
تسللتْ من نافذةِ
مشرعة على طرقاتِ البحر
وعناقيد خجولة
تطوف في مرايا الشمس
فوق شرفات غيمة
تبحث عن مطرِ
لامس ظلال الفجر
في مواسمِ الفصول
غير مكتملة المعالم
صباحه وردي
مثقل أجزائه
بروحِ ظل حلم
أشرعته ضاقت عليه
أسرار عيون الطرقات
#طاهر_مصطفى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟