حنان علي
الحوار المتمدن-العدد: 4715 - 2015 / 2 / 9 - 23:52
المحور:
الادب والفن
إلى الحضور من جديد من بين الرمال والحصى
تقلبني كفّ الالغاز والاحتمالات وتتلقط من بينها
بعض ما كان يهز الافكار من انفعال
إنّ ما كان من ارهاصات مرتبكة فات
فكيف أبدو الآن
فيا زمنا قد مرّ علينا سريعًا أودّ لو يعود حتى أخبره
بكل شيء الآن
وأذيب ثلوجًا من الشوق ملقاة وأعيد حكاية العيون والاهداب
كنا في الهوى ننتظر فسحة خيال حين اللقاء
ونذق حلاوة عشقًا بعد غياب
لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يا زمنا كم أنت قاسًا كزجاج مكسور
اثلجتنا الأيام وصرنا كالريح الصفراء
أشرعة عمياء
لا تيأس يا هوى الفؤاد
حتى إذا كانت رحلتنا فوق الأمواج
وأرواحنا ترف فوقها كنوارس بيضاء
لا بأس يا قلبينا
إنّ اضحت أيامنا بلا ألوان
فما دمنا لم نفقد نُبل الإنسان
وما دمنا نمتلك أن نحيا رغم الأحزان
حياة كأنها حياة
أعوام وأعوام
ألبسناها ثوب الحياة
عشنا كسواحٍ يبحث عن روحهِ في بقايا ظل وخيال
حياتي
لقد اشتقنا لصوتينا
لروحينا
لنفسينا
لنظراتنا
لقبلاتنا
لهمساتنا
فننسى الأيام العجاف
ويعود الصبا فينا وتغادرنا جميع الأحزان ....
#حنان_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟