هدلا القصار
الحوار المتمدن-العدد: 4715 - 2015 / 2 / 9 - 21:30
المحور:
الادب والفن
أقنعةُ السيركِ
كنسرِ عارٍ يسبحُ بين أصابعي ...
يتلكأ اقمارَ الحروفِ
بملامحٍ تحملُ اقنعةً لا تفارقُ صدى الألمِ
بعد أن تنزَه كعرافٍ في صفوفِ النبالةِ !
عرجَ من شفته كجملِ لا يشبهُ قوافلَه
يبحثُ في كتبِ الغربِ عمن لا يدركُه
لعل احد ا يكتشفُ صقرَ العيونِ
وخطَّ القلم في جفونِ صفحاتِ الشرقِ
إلى أنْ تتوَه اللغةَ في ساحةِ السيرك
ليبدو كأسدٍ في ملعبِ القردةِ
تصفقُ له أحرفُ الجرِ
المرميةُ في مجرورٍ يصرفُ واو الدهشة
بعد استدارةِ الكتفينِ ...
بانتظار من يأتي بلعبةٍ أخرى
حنكةٍ أخرى
لغةٍ أخرى
قفزةٍ أخرى
وقرارٍ يدفعُ البصق
على وجهٍ ضاعت ملامحهُ
واسودت فناجين فهوته
لوجهٍ لا تهزُه الكرامةُ ....
وكشفُ الطالعِ
لهامةٍ تحملُ جناحي عصفورٍ
حلق يوماً فوق أصابعِ المصفقين
#هدلا_القصار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟