محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4715 - 2015 / 2 / 9 - 10:22
المحور:
الادب والفن
ذوو الياقات البيضاء، ملأوا الصالة المزدانة بالثريات، هم وزوجاتهم المتبرجات اللواتي عبأن فضاء الصالة بالبهجة والرواء، فيما روائح العطور التي أتقنّ اختيارها لهذا المساء تعبق في المكان.
ذوو الياقات البيضاء كلهم جاءوا للتفرج على فرقة الفنون الشعبية التي وفدت إلينا من بلد صديق كما هي العادة في مثل هذا الوقت من كل عام.
وكما يحدث دوماً، فإن الوحيد الذي لم يجىء هذا المساء للتفرج على الفرقة، هو الفلاح الذي انتهى لتوه من حلب البقرة الأولى والأخيرة في حظيرة بيته، ثم أخلد للنوم قرب زوجته التي تفوح من شعرها وثوبها الخلق رائحة الحقل، دون أن يفطن إليهما – واأسفاه – أحد.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟