فضيلة مرتضى
الحوار المتمدن-العدد: 4713 - 2015 / 2 / 7 - 14:32
المحور:
الادب والفن
نهاية قصة
فضيلة مرتضى
ها أنا اليوم
وضعت نهاية قصة
تأجل موتها مرات عديدة
كتبت نهايتها بدمي
وخلعت ثوب الحلم
كتبت السطر الأخير
على تراب القبر
وكل قصيدة كتبتها
له
دفنتها مع رحيله
وأما أنا
سأمشي مع تابوتي
تحملنا السحب
يتبعنا الحلم
ننحدر من الأعلى
الى الأسفل
نمشي مع الناس
برغبة الرحيل
من الماضي
لأرتب الكلمة الأخيرة
تعبت من السفر
كنت بالشعر أرسم الحلم
وينتابني الكثير من الألم
كان حب بعمر الغيوم
لكل غيمة وقت لايدوم
ساحمل على كتفي
ثقل ماقاله أخر مرة
حملني ذنب لم أرتكبه
ولا مرة
{:أنت لست صادقة معي}
{فأنت حرة}
{:انا لم أنل السماء ولم أطل الأرض}
{أنت مجنونة ومرة}
ولم أرد عليه سوى
أطلقت سراحك وأنا
حرة
اليوم طويت صفحة
كانت جميلة
وفقيرة
وأوجاعي كثيرة
فلم تملك عجلة
ولاسقيفة ولاحتى مظلة
02/02/2015
#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟