أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - من حوار الاديان السماوية الى حوار الاحزاب السياسية














المزيد.....

من حوار الاديان السماوية الى حوار الاحزاب السياسية


تحسين الفردوسي

الحوار المتمدن-العدد: 4713 - 2015 / 2 / 7 - 08:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من حوار الأديان السماوية إلى حوار الأحزاب السياسية
تحسين الفردوسي
لم يكن يعلم (جورج لوكاس) وهو يعمل على إنتاج فلمه (حرب النجوم), أنه يوماً ما سيلهم أحدهم بعمل حركةٍ دينيةٍ جديدةٍ غير مألوفةٍ, فلمه الذي كان يتحدث فيه, عن القوة التي تعتبر هي الطاقة التي تبقي الكون, متماسكاً من حولنا, (جديز) أحد الكهنة أخذ الفكرة, وأدعى أنه القوة المتحكمة التي تدافع عن الأخلاق والعدالة, وأختلق ديانة جديدة غريبة, إمتزجت بين الديانة الطاوية والديانة البوذية.
بطبيعة الحال هكذا هي الشعوب, تقدس أديانها, وتفخر بحضارتها, وتحترم معتقداتها؛ فمنهم من يتراقص على أنغام بطولاته الماضية, ويترنح برموز تلك الإنتصارات, ويطور الهالة الصورية لماضيه, ليصون به حاضره, ويرفدُ أجيال مستقبله؛ ومنهم من أعتمد على العقيدة الرصينة, بعقلية القوة المدافعة, بعد إستثمار قوة المنطق الذي أهلك منطق القوة, فرَوى الدم السماوي, حاضر الأجيال المتعطشة للإنتصار, بأصلاب وأرحام المستقبل المُنتَظَر, لأن الشعب الذي ليس له جناح من الماضي, لا يستطيع أن يثبت بحاضره, أو يطير لمستقبله.
لنأخذ الهند نموذجاً للتعددية الدينية, بما تبلغ من مساحة 3,287,590كم2,قُدِّر سكانها في عام 2011م بـ 1,210,193,422 نسمة, وهي الثانية من عدد سكان العالم بعد الصين, حيث يعتمد نظام الحكم فيها على النظام الجمهوري الفيدرالي البرلماني, وتتكون من 28ولاية, وسبعة أقاليم إتحادية, حيث أنها تمتلك ثاني عشر أكبر إقتصاد في العالم, لسوق صرف العملات, ورابع أكبر قوة شرائية في العالم, ولها ما لها من تطور صناعي وعلمي وغيرها, مع وجود حالة الفقر في كثير من مناطقها, لما تمتلكه من كثافة سكانية هائلة.
توجد في الهند أكثر من 180 ديانة, وتقريباً 347 لغة, حيث تم إنعقاد إحصاء سكاني رسمي في الهند عام 2001م, شكل الهندوس أكبر الديانات في الهند, بنسبة 80.5%, وحل المسلمين ثانياً بنسبة 13.4%, والمسيحيين بـ 2.3%, والسيخ 1.9%, وديانات متفرقة تقدر بـ 1.8%, من المجموع.
بل ذهب بعض الباحثين إلى أبعد من ذلك, وقالوا أن هنالك الألف من الأله تُعبد في الهند, مما ينفي لنا عنوان الأستغراب, عند سماعنا أن الأبقار والقردة والجرذان وغيرها, لها من المعابد التي تعبد فيها, ثمةَ من يذبح بقرةً ويطعم الناس بلحمها, تقرباً لوجه ربه؛ وفي المقابل هنالك من يعبد تلك البقرة ويقدسها, بل يتبرك بما يخرج منها, ولم نسمع يوماً بتنازع أو إقتتال أو إحتقانٍ فيما بينهم.
أما بالنسبة للأديان السماوية, التي تعرف بأن لها كتب سماوية, فهي كلها متفقة على ربٌّ واحدٌ يعبد, وتشترك أيضاً بتحريم و تجريم إراقة الدماء؛ ومن هنا كان المنطق المشترك بين المؤتمرين للحوار الوطني بين الأديان, والذي أقيم على أرض الإعتدال, في أجواء التسامح المعتادة, بإدارةٍ ذات وسطيةٍ حكيمةٍ.
آملين بأن تضم هذه الخيمة المعطاءة, مؤتمراتٍ أُخرى على غرار هكذا مؤتمرات, مثل مؤتمراً وطنياً للحوار والتقارب بين الأحزاب السياسية, لما له من أهمية لحل التناحرات والخلافات الحاصلة بين الأحزاب, على ثقةٍ من أن هذه الخيمة لها من الفكر والمقبولية, على إحتضان مؤتمراتٍ إقليميةٍ ودوليةٍ كبرى.



#تحسين_الفردوسي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاجل..مظاهرة حاشدة في كربلاء ضد من يمثلها
- الحلاق حنون المضمد
- دعوة الى حب الوطن
- القلم والسيارات المفخخة فوهة واحدة
- هل نقتل أنفسنا!؟
- مقال
- تحيةَ العصر
- فوبيا العين
- العقم العربي الأشتراكي


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين الفردوسي - من حوار الاديان السماوية الى حوار الاحزاب السياسية