جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)
الحوار المتمدن-العدد: 4707 - 2015 / 2 / 1 - 19:55
المحور:
الادب والفن
(الى النازحين في جميع انحاء العراق ـــ روحي معكم)
ترتجِفُ الطرقاتُ في أجسادِ الابرياءِ
نعترِفُ بخيباتِنا وضياعِنا
وسطَ عصورِ الظلام
وجحافِلُ الذئابِ تفترِسُ أطفالَنا
عند الفجرِ
لماذا تسكُتُ جروحُنا
عن معسكراتِ النازِحين
امرأةٌ ... طفلٌ مشرَدَين
تحاصرهُما الريحُ التائِهَةِ على السفوحِ
البحرُ حزينٌ والسُفُنُ تأبى القلوعَ
والأمواجُ تنسحبُ خَجِلةً
من طفلٍ يموتُ داخِلَ خيمةٍ
كيفَ تتجمَدُ الدموعُ في مآقينا
وإمرأةٌ تصرخُ بين ذِراعَيَّ الجليد
المدينةُ مغلقةُ الابوابِ
تسبحُ فيها الاشباحُ
والقمَرُ يدورُ في الفيافي
في معسكراتِ المنافي
يبحثُ عن ضوءٍ
أو كسرَةِ خُبزٍ يمنحُها للأطفالِ
تحترِقُ الأفكارُ ويصبحُ الصمتُ صدى
وجياعُ بلادي يشربونَ الدموعَ
متى ينسَدِلُ السِتارُ
عن مآسينا ووحشةِ الأيامِ،
ونحمِلُ الانتصارَ في قلوبٍ
أبَتْ أن تموتَ في (منفى الكلماتِ)
أصرُخ يا عِراق
يرجَعُ الصدى
ما ماتَ العراق ... ما ماتَ العراق
(مونتريال 29/1/2015)
#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)
Jassim_Msawil#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟