فرحات فرحات
الحوار المتمدن-العدد: 4707 - 2015 / 2 / 1 - 16:23
المحور:
الادب والفن
آخر الكلام
تنامُ وليسَ في حلُمي تنامُ
فلا كانَ الوئامُ ولا الغرامُ
فأضحتْ طيَّ كتمانٍ وذكرى
وطارتْ كيفما طارَ الحمامُ
لتسبحَ في فضاءِ التيهِ غيّاً
كأنَّ الدهرَفي يدها لزامُ
لزامٌ يا فتاتي أن تفيقي
على وجعٍ يدومُ ولا يُدامُ
حرامٌ أنْ يداوي الجرحَ جرحٌ
بحقِّ الرّبِ يا هذي حرامُ
إماماً في مرايا العشقِ أغدو
وأخشعُ ليسَ يسمعُني إمامُ
ورائي في سماءِ الكونِ نجمٌ
أمامي في لظى الحممِ ارتطامُ
فيشربُ من دموعِ العينِ وردٌ
ويأكلُ من صدى الآهِ الحطامُ
كأنَّ الدهرَ في صمتي دفينٌ
فلا وطنٌ يعيشُ ولا نظامُ
ولا ظلٌّ يتابعُ سيرَ روحي
فيكبرُ في جوانبِها الركامُ
أعنّي يا إلهي كيفَ أنّي
فقدتُ الشمسَ وارتحلَ المرامُ
أخافُ عليكِ من صمتي ومنّي
أخافُ عليكِ إن حلَّ الظلامُ
فيسكرُ من مجونِ البحرِ شعري
على نجمٍ يطلُّ ولا ينامُ
فيأسرُ مهجتي ويبيحُ سرّي
ويكسرُ قاربي موجٌ زؤامُ
أموتُ ولا أموتُ بغيرِ وصلٍ
ووصلُ الحبِّ تقطعُهُ السهامُ
سلامٌ للتي أحببتُ جمّاً
سلامٌ من صبا حيفا, سلامُ.
#فرحات_فرحات (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟