محمد ابداح
الحوار المتمدن-العدد: 4696 - 2015 / 1 / 21 - 15:35
المحور:
الادب والفن
أحزاني الجميلة !
كم هو جميلٌ
كل هذا الشرود وأجملْ ..
حين أختلي بطيفكِ كل مساء..
أحببتكِ جداً.. ولم أسألْ..
لكن يا سيّدتي ..
تفاصيلك الصغيرة
هي من فضح الأمر وأجزلْ ! ..
فالحب ليس بكاءاً ودموع
بل عينٌ تبتسم بصِدقٍ
رغم الألم وفوق الخلم المتبخر..
يا سيدتي .. إعترفي الآن ولا أكثر ..
قد أعجبك الرسمُ .. لا الرّسام..
فأقفلتِ بابك خلف الفجر
ليلاً حتى إشعاراً آخر..
وقلتِ لي خذ جرحك وارحل..
قلت أعرف كيف سأصبر..
لكن لا أعلم كيف سأرحل ..
مضيت كطفل يحبو
وشباك الحيرة تباغتني
تصطاد زهور العمر وتعقر ...
وكأنَّ الّذي بيني وعينيكِ
كان لقاءاً عابر لا أكثر ..
أو قصّة حب
يقرأها العاشق في دفتر..
محمد ابداح
#محمد_ابداح (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟