ناجي رحيم
الحوار المتمدن-العدد: 1310 - 2005 / 9 / 7 - 11:09
المحور:
الادب والفن
صرخَتْ أعضائي
وأنا ينهبُني الطريق
حشود ٌ من آلهة ِ الخوف ِ تفح ّ ُعلى عنقي
فتحتشد ُ الحياة ُ في كياني وتهمّّ ُبي صعودا إلى وجه ِالأرض ْ
هل أحك ّ ُ برأسي َ على هذي الورقة لأنقل َ ذاك الوقع ؟
لست ُعلى يقينْ
لم يبق َ للمدينة ِ من أثر ْ
لم أكن أملك ُ من الوقت ِ ما يكفي
لم أكن أملك ُما يكفي للحظة ِ تفكير ٍ واحدة
وبعدَ أنْ
تفكـّكتِ الأجسادُ صارتْ عيونا
لكائنات ٍ أعرفُها
فوقي تعربد ُ وتحتي تـتكسّـر
تـناثرت ُ
تناثرَتْ بي َ الجهات ُ
طريقا لم يعد ِ الطريق
كلاما لم يعد ِ الكلام
سمعت ُ فرقعات ِ المضغ ِ وتوصـّلت ُ بأصل ِ الروائح ْ :
ذباب ٌ يشبه ُ البشر
ديدانٌ تشبه ُ البشر
بشر ٌ
لا تشبه ُ البشر ْ .
20-08-2005
[email protected]
شاعر عراقي مقيم في هولندا
#ناجي_رحيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟