حسن سامي العبد الله
الحوار المتمدن-العدد: 4683 - 2015 / 1 / 6 - 18:39
المحور:
الادب والفن
لا تستفيق وكن في الخُلدِ لا تَقُمِ
سرقوا الضياءَ بأكياس من الظُلَمِ
مُذْ أجهَضَ الليلُ حُلمي ما شُغِفتُ بهِ
يا وحشةَ الليلِ في برٍّ مِنَ العَدَمِ
النَّجمُ في الليلِ تهوى الناسُ روعَتَهُ
لا يدركُ الناسُ إنَّ النَّجمَ بوحُ فَمي
ما أغربَ النور والظُلمى تحيطُ بهِ
ما أوجعَ الجُرح إن كانَ الدَّوا ألمي
هل أُوجِدُ الفجرَ يا ليلاءَ من ظُلَمي؟
أم أرسِمُ الشَّمسَ والالوانُ نزفُ دَمي؟
مُنذُ إستنامتْ على أنَّاتِ لوعَتِنا
باتتْ تُضِلُ بِنا ممسوخةُ القِيَمِ
مُذْ أن تقمَّصَ إبليسٌ ثيابَ تُقىً
صِرنا نبيع ثيابَ الرَّبِ للصَنَمِ
بعضُ الرِّجال دوابٌ طوعَ سائِسِهِم
بئسَ الرجالُ وبئسَ الغِلُّ في الذِّمَمِ
في حضرةِ السَّيف باتَ الهامُ مُتَّهَماً
والحدُّ سجّان يَتلو أبشَعَ التُّهَمِ
ماذا أقولُ وموتي غائرُ القِدَمِ
هل لعنةٌ كُتِبَتْ في سالفِ الرُقُمِ؟
أم أنَّها نِقمةٌ خُطَّتْ طلاسِمَها
في رقعةٍ من سَوادٍ حالكٍ أَثِمِ؟
بي لهفةٌ للندى، للروَحِ تُشبِهُها
قُبلاتُ بنتٍ على بابٍ من الحَرَمِ
#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟