فيصل قرقطي
الحوار المتمدن-العدد: 1310 - 2005 / 9 / 7 - 11:06
المحور:
الادب والفن
تتركني نهب الليل
أقوم لأسهر ..
ثم أنام .. وأسهر
مثل الحمّى في جسدي
***
لا يتسع العالم صوتي ..
قلبي يتسع العمر ..
وأبكي ملء الصدر
أقوم من الصحو
لأغرق في نسياني
ابتعدي عني أو ... ؟؟! ..
أو التحمي فيّ
أنا ملكوت الصوت .. الروح .. الجسد ..
أتحسس غابات الفجر بعينيك ..
ورجفة " ميدوزا " في صوتك ؟!
أرعى كلَّ حقول التيه ..
وتين العمر ..
وزيتون القهر
على صدر أرَّخني
كيف أزاوج بين بزوغ الفجر ..
وصوتك ..
عجبا ؟؟!!
تقفين بمنتصف العمر
حدا .. سكينا ..
يثلم أوردة الفجر ،
وتنامين مع الدفلى ..
بل أبعد ..أو أبعد ..
انكِ ممطرة في صحرائي ؛
لكن!!
للمطر عناق مرٌّ ..
وأنا أنتظر التقوى
من جسد
يفتح روحا لي !!
أو روحا
تفتح جسد الغيب !!
لكي أتحسس رأسي ويقيني .
***
وبكل جنوني
قهقهت الأيام عليّ
وأنتِ ؟!
سامحك الشعرُ .. فهل يكفي
أن اشعل بخوري ..
ونداء اللوز
على نار الشمع ؟!
سامحك الرب
فكوني أنتِ
كي أفهم معناه ؟!!! .
3 / 9 / 2005
#فيصل_قرقطي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟