حبيبة الله
الحوار المتمدن-العدد: 4682 - 2015 / 1 / 4 - 21:12
المحور:
الادب والفن
تمنيت عمراً أحبك فيه ...
غداً يهدأ الشوق بين الضلوع ...
وترتاح فينا الاماني الصغار...
وتغدو الربوع التي عانقتنا رسوما من الصمت فوق الجدار ...
وبين المرايا التي كم رسمنا على وجنتيها عيون النهار ..
ستجري الوجوه ظلالاً ظلالاً وينساب حزنا آنين القطار ...
وبين الكؤوس التي ملئتها دموع الرحيل وذكرى أنتظار ...
سيأتي المساء حزيناً خجولاً ونمضي لنجمتين ظلا المسار ..
غدا يسأل الفجر أين البلابل .؟...
أين النوارس .؟...
أين المحار ؟..
وأين النجوم ؟
التي رافقتنا على كل درب .وفي كل دار ...
#حبيبة_الله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟