أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - 2015














المزيد.....

2015


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4678 - 2014 / 12 / 31 - 21:55
المحور: الادب والفن
    



2015
أي غريب ذا يطرق بواباتنا، وهويتدرأ بالرقم المركب"2015" الذي لمانزل على بعد ساعات زمنية منه، قبل أن تتعانق عقارب الساعات والدقائق والثواني عند الرقم"12" ويضاف رقم جديد إلى الروزنامة، لتنسب إليه سلسلة الأحداث ضمن فضاء ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً قادماً، بعد أن خُذلنا- من قبل- ونحن في حرم رقم آخر،عام آخر، أقل منه تراتبية، على نحومباشر، منينا في حرمه ، كما ضمن حرم ثلاثة الأرقام السابقة عليهما، و هي:2011-2012-2013" بما يكاد لايحصى من الأحلام التي أجهضت، أونتفت، أو التظيت، أوتناثرت كماغبارعمارة الكون وهي تتداعى، في بعض أركانها، على مرأى النظارة جميعاً.
لم يحدث ذلك التداعي، الدراماتيكي، في بعض بنيانه، وأساطينه، كبقية من جغرافيا مديدة لاتزال في فلكه، إلا نتيجة خلخلة في الوشائج التي تربط حبات عقد العالم ببعضها بعضاً، ماجعل الكائن الآدمي يرى بكلتا عينيه أرخبيلات الدماء، وهي تسيل، مشكلة مستنقعات، لما تجفّ بعد، تلتقي في حدودها الأنقاض، والجثث، ورماد البارود المبرمل، وهوام دخان الطائرات التي تسيرفي مأمن من رادرات العالم المتغافل، المتناوم، المتطاوس، حسب ترسيمة، متفق عليها، لاضير أن تكبد المكان المرشح لنكبته بما زاد و تهيأ من أشلاء، آدمية، كامتداد لخريطة موسومة، مرسومة قبل مئة عام من الآن، وفق مشيئة لعبة كبار، أومكبَّرين- بفتح الباء المشددة- في مسرحية منومة الأبطال الحقيقيين، على نحومغناطيسي.
رقعة الألم، والهجرة، والتشرد، والجوع، والسجون اتسعت، على حد مهول، مريب، مشين، ضمن حدي زمن الرقم السابق"2014" كي يبلغ حده الأعظمي، وغدا مقابل ذلك كله تنصل الأبطال، البديلين، في النص التطبيقي، من كل ما هوموكل إلى أضرابهم-عادة- في ظل توافر سمة التكافل الأنسي، المغيبة، حسب أهواء هؤلاء السدنة، المارقين، أنى شاؤوا، والأكثرحضوراً، بحسب ريختيرالمقياس عينه، أنى شاؤوا أيضاً، مادامت الأيديولوجيا ليست سوى تميمة، مدونة على عجل، في جيوب أولاء السدنة، وهم يتحكمون بمصائربقية الممثلين، ولكأن الأخيرين قد وقعوا في لحظة حرية، أوصفو، أوعقل على "عقد إذعان" بل "عقد زوال"، مخيَّرين، لامقهورين، مرغمين على السيرإلى مصائرغامضة معلومة، وحتوف لامسوغ لها إلا في أعراف هؤلاء، وأداتهم المسرحية، وهي تؤثث مجدها الوهمي، وعرشها، بهاتيك المفردات التي ظهرت على حين غرة، وكان من نتائجها" موات جمهرات متناثرة، ودماربيوتات، واحتراق أحلام وأوطان.
زمن قميء، يكاد ينتن كل منجز، ويهدد كل فأل خير، ويطفىء كل بريق، ويهدد كل ماهونابض بالجمال، من خلال وسمه الداعشي، كاختصارل" معجم الإرهاب"، ظهر-فجاءة- بعد أن أطفأ في سواده جملة ألوان متناقضة،وجدت في صنيع هذه الأداة ما يعيضها عن عصرالخطط التقليدية، ولاضير، في ماسيحدث، مادام الجرح في أمكنة أخرى، ومادام الموكل إليه في أداء المهمة يجيد إيقاع النص، المملى، وفق إرادة المؤلفين، والمخرجين، والمعدين، بكسرالعين، أو المعدين، بفتحها، وحتى النظارة، الصامتين، وهوسلوك مارقي الأفلام الدموية، عادة، وهم يبرمجون متاهاتهم في كواليس "هوليود" أوبدائلها، وإن كان بعض الممثلين ملتحين، وبعضهم الآخر، حليقين، لافرق، مادام وحام البطش قاسمهم السايكولوجي المشترك.
أجل، ليس من عاداتنا ألا نفتح بوابات قلوبنا أمام أي"ضيف" جديد، لاسيما إن كنا نعول عليه، أن يكون- رغم حياديته المعروفة بحسب قوانينه- فضاء ينصف فيه من تلقوا، ضمن حدود المرئي، ما لايطاق ولايحتمل من المكابدات العظمى الأليمة، جرش، وانطحن، إثرها، وتحت وطأة رحاها أبرياء، لم يفلسفوا إلا حبهم للحرية، والحياة، والرغيف، والغد النظيف من كل ظلم، أو استبداد.
إبراهيم اليوسف
[email protected]



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعرهيولى الكون والشعراء قادة جماله
- سياب القلق
- عدة الصحفي:إلى الإعلاميين المختطفين من قبل داعش: فرهاد حمو و ...
- حفلة شاي
- استعادة كنفاني
- النص الفيسبوكي وسطوة المتلقي...!
- كي لاتحترق عاموداثانية..! حسن دريعي في ذكرى رحيله الأولى
- رياض الصالح الحسين إعادة اعتبار
- سعيد عقل : تداعيات ذاتية
- سعيدعقل هل كان متنبي عصره؟
- شخصية الطفل البطل
- النص الأزرق:
- كتاب الجيب في بروفايله الشخصي
- إدكارات الأب
- حسن دريعي يدحرج رذاذه..!
- مابعدالاغتراب
- حوار بينوسا نو مع: كيو جكرخوين:
- إيقاعات النص الفيسبوكي:
- النص الحداثي وثنائية الهمين الخاص والعام:
- الانشقاقات وفلسفتها الكسيحة


المزيد.....




- سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات ...
- الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز ...
- وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين ...
- بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات ...
- صدور لائحة اتهام ثالثة في حق قطب موسيقى أمريكي (صور)
- المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب يستضيف وفدا طلابيا أميركيا ف ...
- مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات ا ...
- الشرطة البريطانية توجه خمسة اتهامات جنسية لفنان كوميدي شهير ...
- -ترويكا-- برنامج جديد على RT يفتح أمامكم عوالم روسيا
- علماء: النجوم تصدر -موسيقى- قد تفسر كيفية نشأة المجرات


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - 2015