شهد أحمد الرفاعى
الحوار المتمدن-العدد: 4678 - 2014 / 12 / 31 - 05:46
المحور:
الادب والفن
إليها فى جنتها
أشرقَ الصَّبَاحُ … ينير ثَغْرِهِا
نِداءٌ… آماَ آن لهُ أن يستجاب!؟
فطُوبَى لـ قَلبِ مستجاب أَجَابْ !
تَحَرَّرَ… مِن قَيدِ أحزانهِ
نفضَ عنهُ أحزانه
حلقَ ليسكن بين الغِمام !
فى الحشا شذا مسماكِ
وفى الفؤادِ سنبلة ذكراكِ
فما الوجود و الشهدُ عنهُ غائبةٌ
يا حناناً يفيض بـ الندى يروى الظمآناَ
و سنا يستفيقَ فيسبى العيوناَ
كم لـكِ فى الروحِ علياً و فى المماتِ
كــ عاشقُ أنا ..
ودعتُ الوجودَ .. منذُ أن ودعتكُ
يممتُ وحهى نحوكِ .. أسمعكِ.. أحادثكِ
و مقلتينا َمنابع أنهار ما جفت !
للروحِ املٌ يراودها
على متنِِِ ِ الرجاء يتغشاها
يشعل من الآلام ِ سراجا ً
و من الإبتهال ِ سياجاً
طالَ الإنتظار و لم ألمحك
فإن لم تعودى .. سأتبعك !
ســ أودعُ نبض الوجود
و أرتقى معكِ للخلودِ
من بين السحابِ
معاً نشرقُ من كلِ باب
نقصد باب رب الآنام
نبث شكوانا للذى لا ينام !
ليس لغيره القلبُ يشكو .. و الدمعُ تتساقىَ !
بقلم/ نجوى عبد البر
#ام_شهد
#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟