كمال التاغوتي
الحوار المتمدن-العدد: 4673 - 2014 / 12 / 26 - 02:33
المحور:
الادب والفن
مِجْــدافٌ هِلاَلِيٌّ:
هَــذَا تُـــرابٌ آسِنٌ شَــائِــكْ
يَحْــبِسُ مَــاسَةً أرَقَّ مِنْ شُعَاعِ،
(امْرَأةٌ مِنْ بِلَّور:
عَلَى سُفُــوحِ الخَصْــرِ لِلصَّفَــا شِـرَاعُ.)
إنْ مَــسَّــهُ هَمْسُ الزُّهُورِ الوَدِيعِ
تَكَــسَّــرَتْ أوْتَــارُهُ
وَافْتَــضَّــتِ المَهَـالِــكْ.
فَــرَجْمُــهُ رَتْــقُ.
مِجْـــدَافٌ إغْرِيقِيٌّ:
قُضْبَــانُهُ طَــرِيَّــةٌ
وَنَجْمَتِي قَصِيَّــةٌ
(رَجُلٌ مِنْ رَمَــادٍ:
غَــزَالةُ الهِضَــابِ فِي الشِّغَافِ آيَةٌ.)
وفَيْضُــهُ دَمَــارُ
وَجْــمرُهُ غُبَــارُ
أوْتَــادُهُ مِنْ وَحْلِــهِ
تَشُــدُّنِي لِظِلّــهِ
بِكَهْفِـــهِ الحَـــالِكْ.
فَــلَجْــمُــهُ نُطْـــقُ.
مِجْــدافٌ نَــارِيٌّ:
فِيــهِ تَــقَــاسَمَتْ رَحِيقَــهَــا المَنَــاجِــمُ
وكَدَّسَتْ فَــرَاشَـــهَــا السَّمَـــاءُ،
فِي بَــهْــوِهِ تَفَتَّـــحَتْ مَــلاَحِــمُ
وخَــالَــطَ النَّــارَ بِعُشْبِهِ مَــاءُ،
(امْرَأَةٌ مِنْ غَــرَانِيتَ:
لِلنَّــهْــدِ تَسْــجُــدُ البِحَــارُ والقِـــلاَعُ.)
فَهْــوَ لِغَــاسِقٍ مُــرَابِطٍ حَــائِكْ
وَحَــرْقُــهُ بَــرْقُ.
مِجْــدَافٌ صَلِيبِيٌّ:
ذَا خُبْــزُهُ المُتَيَّــمُ اليَــتِيــمُ
عَــلَى صَلِيــبِهِ تَرَنَّــمَ اليَمَــامُ،
(رجُلٌ مِنْ كِبْرِيتٍ:
زِنْدِي لِـزَيْتُــونِ المَعَــادِ رَايَــةٌ.)
فِي جُــرْحِــهِ تُبَــرْعِمُ النُّــجُــومُ
ويَغْتَـــذِي الرَّصَــاصُ والغَــمَــامُ.
أجْــرَاسُنَــا تُذِيبُــهُ سَــبَــائِــكْ،
فَصَهْـــرُهُ عِــتْقُ.
مِجْــدَافٌ دَائِرِيٌّ:
ذَا مَــنْــزِلٌ مِنَ المَنَــازِلِ
والنُّــورُ عَــابِــرُ السَّبِيــلْ
كَالفَيْءِ لِقِرْبَــةِ القَبَــائِلِ
لاَ يَلْبَثُ حَتَّى يَزُولْ.
نَسْــكُنُــهُ لَــكِنْ بِلاَ أرَائِـكْ
(امْرَأةٌ مِنْ حُلْمِ الزَّنَــابِقِ:
شِفَــاهِيَ البُحَيْــرَةُ الَّتِي نَــدِيمُهَــا السِّبَــاعُ.)
فَــهَدْمُـــهُ أُفْـــقُ.
مِجْــدَافٌ:
جِسْـــرٌ مِنَ الأفَــاعِي
(رَجُــلٌ كَشَهْــقَةِ القَمَــرْ:
لِعِجْــلِكُــمْ عَجِيــنَتِي غَــايَةٌ.)
أوْ حُــزْمَــةٌ مِنَ الأَنَــابِيبِ
لِــشَــمْعِنَـــا المُبَــارَكْ.
..........................
#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟