زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)
الحوار المتمدن-العدد: 4672 - 2014 / 12 / 25 - 23:43
المحور:
الادب والفن
الى المرحوم ازاد حسن
ذكرياتنا مرت كلمح البصر
جاءتني حسرات ولكن الحزن
ظل يراودني اهو ازاد كانت
الصدمة وكان الحزن الذي
ضرب في اعماقي
تخيلت تلك الايام التي عشناها
مع احلام عالم المتاهة
وضياع في سوهو
ويوميات اللا منتمي
وقصة وداعا يا غولساري
وتجمعنا في مقهى ليالي اربيل
ضحكت كثيرا عن ذلك المجهول
الذي تجاوز على الجالسين لكن
ما اصابه كان كبيرا
تركنا المقهى ونحن راكضين
لنعاود الكره مرة اخرى
لربما عابر السبيل ترك المقهى
لكن كل ذلك اضعه جانب
لكني سأحمل هذا الهم الكبير
الذي جعلنا نفترق بشكل نهائي
وداعا" يا من نحملك في قلوبنا
انت في العقل والقلب واعتقد
اني لا يمكنني من نسيانك
كنت الحنين الى جلساتنا
لكن القدر .. والقدر .. ماذا نفعل
#زيد_محمود_علي (هاشتاغ)
Zaid_Mahmud#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟