مريم الصبان
الحوار المتمدن-العدد: 4666 - 2014 / 12 / 19 - 15:19
المحور:
الادب والفن
أضع لمساتي الأخيرة
أرتدي بذلتي الرسمية
أحمل حقيبتي السوداء
وأتوجه نحو محطة القطار
وكأنني مسافرة
أجول شامخة
بكعبي العالي
والكل ينظر
وكأن ملامحي
تقول لهم
سر مجيئي
القطار يرسل إشارته المعتادة
للاستعداد إلى الصعود
ضجيج يخالجه هدوء السكون
ويحاصرني شعور الغموض
الذي تسقط عليه قطرات الندى
حتى يصبح مبللا جامدا
خرساء هي تلك الأفكار
أفكار المسافرين العاجزين
وأنا !!
ألمس رنين السأم
وأوزعه على عصافير الكنائس.
#مريم_الصبان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟