أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فالنتينا حسين زيدين - وأد البنات .. رصاصة الرحمة التي وئدت!














المزيد.....

وأد البنات .. رصاصة الرحمة التي وئدت!


فالنتينا حسين زيدين

الحوار المتمدن-العدد: 4664 - 2014 / 12 / 17 - 23:57
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


وأد البنات .. رصاصة الرحمة التي وئدت !

أفضل ما كان يحدث في العصر الجاهلي لا المعلقات ولا الأطلال
أفضل ما كان يحدث في العصر الجاهلي هو وأد البنات..
ما كان يحدث كان هو الصواب ..كان هو بداية نشوء القتل الرحيم .
كم كانوا أذكياء ورحيمين !
وظلماً دعيوا بالجاهليين .. لأنهم لم يكونوا منافقين !
ما الذي تحلم به الفتاة في عز نضوجها واكتمالها .. الفكري والجسدي
الاستقلالية , الحرية , الفرصة, الاعتراف, الند, المثل, القرار, المثابرة , المنصب, الاختيار, الحوار, المشاركة
العمل, الحب, الصداقة, الاكتفاء, السفر, السهر, الغزل, الصراخ , الشعر, الجنون, الجمال, الاشراق, التمرد,
التمني, الاختلاف, الاتقاد, التميز, الحياة, وبعض الحماقات الجميلة.
فإن لم يكن لها كل ذلك..
أو كان لها من كل ذلك شح ٌ قليل ..!
أفما كان من الأفضل أيها الجاهليون العصريون ... لو وأدتموها منذ لحظة الخلق !؟
إن قررتَ أن تنجب بنتاً فضع في ذهنك المتواضع ..أنها انسان وليست كتلة لحم مقطوعة من أحد أطرافك !
تمنُ عليها ببعض الفتات لتظل على قيد الحياة كأي حيوان أليف تربيه في بيتك .
إن قررتَ أن تنجب بنتاً ..لا تكذب وتقل: الحمد الله الي بيجي من عند ربنا منيح !
وإنما تذكر أن الله خلقكم سواسية .. خلق الذكر و الأنثى من نفس الطينة ,ولا فرق بينهما في الدرجات ..كليهما إنسان
لا فرق بينهما إلا بالعمل الصالح والإيمان.
وما تعتقده أنت من اختلافات ..فإنما مصدره المحض : عقلك الملوث... بالموروثات !
إن أردتَ أن تنجب بنتاً ..فارمي بالمقولة السخيفة : وراء كل رجل عظيم امرأة
وليكن وراء كل امرأة عظيمة رجل !
وكن أنت ذلك الرجل !
إن قررت أن تنجب بنتاً ولا تجهض!
فارمي من ذهنك تفكيرك القذر ( يا خوفي ما تفضحنا بس تكبر )! وهي ما تزال تقاس بكف اليد !
إن أردت أن تنجب بنتاً
فلا تحلل لها ما تريد وتحرم لها أيضا ما تريد
في حين كل ما حرمته عليها ..حللته على من أنجبته من ذكر !
إن أردت أن تنجب بنتاً .. فكن رجلاً وابتعد عن غسيل الدماغ !
إن قررتَ أن تنجب بنتاً .. فاجعل منها كما الآلهة ( وأن كنتَ تخشى هذي الكلمة ) فاختر أن تجعل منها ملكة .!
فإن لم تستطع كل ذلك ..
فتذكر دوماً أن أجدادك اشتهروا بالوأد
لم يعد ذلك سانحاً أجل .. فأنت تختار غالباً وأدها طيلة عمرها ..
لكن أذكركَ أيضاً .. أن من مشتقاته الحديثة : الإجهاض !

أما إن كنتَ تخشى الآية الكريمة
" وأذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت " ...
فجاوب أنت وقل : يا ربي لم يتحمل عقلي الملوث أن تكبر وأعاملها كما طلب جلالتك كانسان , مساو لنا في الحقوق والواجبات .
فاختصرتُ الطريق على كلينا واسترحت !



#فالنتينا_حسين_زيدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تصبح هتلراً !
- إهانة الله بتدريس كتابه ومهن مهترئة لم يعد لها لزوم !


المزيد.....




- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فالنتينا حسين زيدين - وأد البنات .. رصاصة الرحمة التي وئدت!