باسم الخندقجي
الحوار المتمدن-العدد: 4663 - 2014 / 12 / 15 - 21:50
المحور:
الادب والفن
ماذا نتنظر ؟
في الطريق إليكِ ألفُ شجرةٍ
تزُفُّك إلى البداية
و أكثر من مفترق ..
من هنا تمضي على عجلٍ و يُسرٍ
صوبَ الختام
سهمٌ واضحُ الإتجاه إلى الأمام ..
زادُكَ السرابُ
و سلواكَ خِفَّةُ عمركَ
أتمضي ؟
ماذا تنتظر ؟
ما أمامكَ إنعتاقٌ و نور
مجهولٌ يُحبّذُ فيك الإحتراق
و التريّث !
لا تريّث في التسليم و إنزياح
ما يأسرك الآن
( يا ريحُ ..
خذيني إلى فضاء الأغنيات
وانثريني في أثير من أُحبْ .. )
هذا الجليُّ وهمٌ يُهيّؤ سِرّاً
ما تبقى لكَ من خيبةٍ و خذلان
أتمضي ؟
ماذا تنتظر ؟
إذ يقولون لك و أنت تمتطي المسيرَ إليكْ
زيفاً :
( هذا ليس حلم .. هذا أنتْ )
و أنتَ يا أنت تقول مُشكِّكاً مذعوراً :
( لا .. هذا حلم .. هذا حلم .. أنزلوني
عمّا لا طاقة لي به .. )
و من شدّة التشبّث فيكَ
تسقطْ في عماءِ الصخرة
و صخرة العماء
مذاقُ دمِكَ إمتدادُ الحلمُ داخلكْ
لاذع المرارة .. لا ولم تنذثر
تقوم ..
تُدقق في الهامش و المتن
و العنوان والمطلع و أسرار الكلام
و أما الخاتمة فلا تنتظر
لا تنتظر ..
#باسم_الخندقجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟