منير الصعبي
الحوار المتمدن-العدد: 4653 - 2014 / 12 / 5 - 01:18
المحور:
الادب والفن
ها أنا أنفضُ
ما تراكم على صدري من غبار
لستُ مغرما باللامبالاة
لكنني أصبر على الوجع
وهذا طبع الكبار
تراكمت السنين ونزفت
ما بين رذاذ الفرح
وكثير من تعثر الأقدار
فجبت حارات الأرض
فما وجدت حاضنة لجرحي
وما وجدت لألمي اعتبار
غير فنارٍ على شاطئكِ
يُرشدني ... اليكِ الإبحار
فأهاجر لكِ من أرضٍ ليست لي
لتوصلني لأرضٍ ليست لي
وأحيا لكِ بأرضٍ ليست لي
أبحث عن ذاتٍ فقدتها
وتطول رحلة البحث
بين ركام الأعمار
لأصل نوبة الموت دون إحتضار
فموتي لايُشبه موت الأخرين
فما زال بيني وبين الموت
برزخُ تحيطه أسوار
برزخُ قد يفتح لي نافذة
أطلُ من خلالها عليكِ
لأرى خُطا من سبقني
منقوشة فوق الرمال
رمال وطن عشقته
لقائي معه لا زال قيد الانتظار
إنتظار اختزل العمر
واختزل الكلام
فلم أعد أعي
غير ذات السؤال
متى وكيف
العودة لوطنٍ منه الدنيا تغار
*****
#منير_الصعبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟