رمضان عبد الرحمن على
الحوار المتمدن-العدد: 4648 - 2014 / 11 / 30 - 21:36
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
معروف عن أمريكا أنها أكثر دول العالم حاربت ضد العنصرية في القرن العشرين بما كان يعرف حرب البيض ضد السود وكان ذلك فيه ظلم كبير للإنسانية مما أدى لسقوط ضحايا أبرياء بسبب التعصب للون أوالعرق عند أصحاب البشرة البيضاء ضد السود وساعد في القضاء على هذه الظاهرة المأسوية من أشهر رجال التاريخ الأحرار (مارتن لوثر كنيج) وظل يناضل إلى أخر يوم في عمره وبفضل هذا الرجل وأمثاله من الأحرار أصبحت أمريكا واحة للحرية وحقوق الإنسان ينعم بها كل من يعيش على الأراضي الأمريكية بأمن وأمان وحقوق دون تمييز لعرق ولا لون اليو , وتناسوا كل المآسي والخلافات الحادثة في الماضي المؤلم , حين كان يحرم دخول أي شخص ببشرة سوداء البيت الأبيض واستمر النضال من الأحرار في أمريكا كما قلت حتى أصبح من يرئس البيت الأبيض من أصحاب البشرة السوداء وهذا رصيد يضاف لهذه الشعوب التي تسعي لرقي الإنسان بغض النظر عن الأصل واللون والعرق المهم انه إنسان يعيش في نفس المكان فاعتقد واعتقادي الشخصي بعدما انتهي هذا الأمر أصبح الناس في أمريكا سواسية وحتى أن أمريكا باقتصادها ونفوذها وتقدمها تقود العالم في معظم الأشياء ليس عيب أن تغير من اسم البيت الأبيض اليوم الذي كان في الماضي رمز للظلم والعنصرية ما المانع أن يصبح البيت الأبيض بيت الأمريكان جميعا أو بيت الرئاسة الأمريكية أو قصر الدولة العام وهم لن يغلبوا في اختيار اسم يتناسب مع وضع أمريكا اليوم ومع جميع الناس هناك , حتى تنطوي صفحة اسم البيت الأبيض للأبد حقوقي يهتم بحقوق الإنسان في أي مكان من هذا العالم .. رمضان عبد الرحمن على
#رمضان_عبد_الرحمن_على (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟