عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري
(Adel Attia)
الحوار المتمدن-العدد: 4647 - 2014 / 11 / 29 - 16:32
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
• حروف من عنف:
كثيراً ما نسمع، أو: نردد.. مثل هذه العبارات، المثيرة للتساؤل:
"ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب".. "صحته بمب".. "ورقة الياناصيب ضربت".. "هذا الموضوع: كسّر الدنيا، أو: فرقع".. وقد نصف الشخص المميّز في أي عمل، بأنه: "ولد خطير"!...
فما مغزى فلسفة العنف في أحاديثنا عن: الحب، والصحة، والحظ، ونواح عدة من يوميّاتنا؟!..
هل لأننا أصبحنا جزءاً من العنف، أم: لأننا نريد أن نكون جزءاً من القوة المفقودة؟!...
• خيار، وإختيار:
بعض الناس، يحرّمون على أنفسهم أنواعاً معيّنة من المأكولات؛ لأسباب مبهمة وغامضة. والبعض الآخر؛ لأسباب مكشوفة، ومعلومة لديهم!
أنا من هذ النوع، الأخير، الذي يقاوم إغراءات ثمرة الخيار ـ ظالمة ومظلومة ـ؛ لأنها ترتبط بذهني بالمحاباة المريضة، التي تسمى: "الخيار والفاقوس"، و"خيار العنف"، بمصادره المتعددة؛ حتى اختلط بفكري المعنى المقصود لعبارة: "خيار الناس".. هل هم الناس الأخيار الطيبون؟!.. أم: هي خياراتهم العنيدة، الشرسة؟!...
• الخيار العسكري:
من منا لم يعاني، بصورة أو بأخرى، من: "الكوسة"، ومن: "الخيار والفاقوس"؟!..
ومنْ مِن خيار الناس، لا يشاطرني الرأي، في أن أصعبها على الاطلاق: "الخيار العسكري"؟!...
#عادل_عطية (هاشتاغ)
Adel_Attia#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟