طاهر مصطفى
الحوار المتمدن-العدد: 4647 - 2014 / 11 / 29 - 00:12
المحور:
الادب والفن
سأقرأ شعراً
تسلق دائرة العدم
نقر على أبوابِ مدينة
في عتمةِ البحر
رقرقتهُ نسيج عاصفة
صفراء في صدىِ سفن
ضمَّ ارض متهرئة
باهته حزينة
أحرقتها مواقد الدهر
ومسافات الرمال
سقطتْ بين أصابع
قتلها دفء حجم الصدأ
تقيأتْ تجويف أجساد الماء
أفاقها امتزجتْ
برائحة حنجرة
قبساً تحت الرماد
وذاكرة النهر تجري
في أسرابِ سندس
عانقتْ القمر الأخضر
تحت شبابيك الشتاء
سكب ألآهات
على ضفتي الزهور
وتكسرت عيون السنابل
في عمقِ ضلوع المطر
لا تسأل من هي المدينة ؟
رائحتها جلد غرباء
سكنوا أضلاع الشمس
دهنوا الشوارع
بسواعد أقدام الأرض
نخيلها عانق أزقة
تختبئ من ليلٍ ارعن
ذاكرته شغوفة
تفاصيلها أضاءتْ أحلام
مدينة عرشها من سراب
#طاهر_مصطفى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟