أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - الأعلام بات اقوى من اية ترسانة عسكرية في العالم زيد محمود علي – اربيل














المزيد.....

الأعلام بات اقوى من اية ترسانة عسكرية في العالم زيد محمود علي – اربيل


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4644 - 2014 / 11 / 26 - 21:07
المحور: الادب والفن
    


الأعلام بات اقوى من اية ترسانة عسكرية في العالم
زيد محمود علي – اربيل
يبقى الإعلام يوما بعد يوم يتعاظم تأثيره على الرأي العام ، وفي جميع ميادين الحياة ، حتى قيل عنه من قبل الخبراء بأنه ، بات أقوى من اية ترسانة عسكرية تمتلكها أية دولة في العالم ، لتأثيره البارز على عقول العامة وتغيير حركة المجتمع ، في حين ان الضربات العسكرية تؤدي الى القتل والدمار ،لكن الإعلام عبر وسائله الكثيره كفيل بتغيير مسار أمة وشعوب والتأثير على سلوكياتها ، لو قارنا بين القوة والاعلام ، فأن الثاني يفعل فعله ، لاتستطيع اكبر القوى في العالم ان تحل محل الاعلام ، الذي يتضمن شتى الافكار والايديلوجيات الاعلامية كمنظومات عمل للتعامل مع الافكار وذهنية الناس ، هذا يشكل خطر حتى على الدول الكبرى ، التي كانت على طول الخط تخافه وتضع احترازات ضده من اجل تحجيمه في حالة انعكاس سلبيته تجاهها ، وغير ذلك فأن النظم الدكتاتوري على طول الخط تهيمن على مؤسسات الاعلام لأنها تعرف مدى تأثيرها ودورها في المجتمع ، وهكذا ، اليوم طرحنا في هذا المحور الصحفي دور الاعلام في عالمنا اليوم ضمن العشرات من مؤسسات ومراكز وقنوات اعلامية ، فضلا" عن الانتر في جميع مفاصله واخيرا" يبقى الاعلام بمؤسساته المختلفة قادر على خلق جيل جديد من المواطنين ذوى الوعى السياسى القادرين على المساهمة الفعالة فى الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وفى ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية والشبكات العالمية يلعب الاعلام دورا محوريا فى الحياة العامة ، وكان للأعلاميين كلمة في ذلك ،
حيث قال الكاتب والاعلامي فوزي الحداد :
.. ان هناك عشرات من وسائل الإعلام المختلفة تنتشر كل يوم وهذا يؤشر أهميته الجديدة في العصر الحديث فهو من اهم ادوات الحراك العالمي الان كما انه اداة فعالة للسلطة الحاكمة اينما كانت وانت تشاهد اليوم كيف اصبح الإعلام مقاتلا وجنديا مع فريق ضد اخر يدعم هذا بكل الوسائل الممكنة حتى بالكذب وتزوير الحقائق والتاريخ بالمقابل يشوه ذاك في معركة غير نزيهة للأسف الإعلام لم يعد ذاك المورد الامين للمعلومات بل غدا وسيلة للسيطرة على عقل الاخر ثقافيا وسياسيا .. فلم يعد إنشاء الفضائيات المكلفة إلا سبيلا لتحقيق طموحات الجهات المعنية في الغالب وتحقيق المكاسب المادية والمعنوية .
واضافت الشاعرة والاعلامية ابتسام ابراهيم بحديثها :
الاعلام له الدور الاكبر في تشكيل الرأي العام فمن الناحيةالاجتماعية بالامكان محاربة الكثير من القيم والمفاهيم الخاطئة عن طريق بث مفاهيم جديدة طبعا المسألة ليست سهلة تحتاج اعلام واعي ومتخصص مثال على ذلك البث السريع لاغنية فصلية لعبادي العماري والاثر الذي تركته في الوسط الجنوبي ، ومثال اخر الاعلام له دور في التوعية الطبية والصحية خصوصا في المناطق الفقيرة فهم يستجيبون بشكل اسرع كما له دور في ايصال رسالة سياسية الى الجماهير وخصوصا خلال فترة الانتخابات فالأعلام يتطبع في عدة مجالات في الحياة والمجتمع .

واشار الكاتب والاعلامي محمد عامر ، بقوله : دور الاعلام المنوط به هو توعية المجتمع بكل ما يحيط به فى كافة المجالات سواء اقتصادية او سياسية او رياضية او تعليمية وغيرها كثيرة سواء بالسلب او الايجاب مع مناقشتها ومعرفة اسبابها وطرق حلها مع عدم التحيز لأطراف معينة على حساب الوطن والمواطن وكذلك الاعلام اداة خبرية يستفيد منها الجميع سواء على النطاق المحلى اوالاقليمى اوالدولى وهناك اشياء كثيرة يمكن التطرق للآعلام لأنه بحر كبير في مجال البحث والسجالات ...



#زيد_محمود_علي (هاشتاغ)       Zaid_Mahmud#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احاديث النخبة في يوم تحرير اربيل
- المرأة والمسرح
- مباني العنف والتسامح في امسية الجمعية الثقافية المندائية في ...
- امسية ادبية
- مهرجان أربيل السينمائي سيتبوأ مكانة بارزة
- مهرجان السينما الدولي الاول في اربيل - زيد محمود علي
- مدينة اربيل - للشاعر اليمني - طاهر احمد حميد الحميري
- مباني العنف والتسامح في امسية الجمعية الثقافية المندائية في ...
- فعاليات ويوم الأختتام لمهرجان اربيل للمسرح الدولي
- المنطقة والموجات الزلزالية ...؟
- آراء النخبة حول أزمة المسرح الكردستاني
- المسألة الطائفية في أمسية جمعية الثقافة المندائية في أربيل
- متابعة دور القنوات الفضائية في تغطية يوميات الانتخابات البرل ...
- لقاء مع الفنان هفال محمد خانقيني
- في أمسية اتحاد كتّاب فرع اربيل الكرد وكتابة التاريخ
- وجهات نظر في القضية الكردية
- المرحوم جليل خياط في ذاكرة الزمن
- مقتطفات عن حياة شاعر الغربة حسين مردان ..زيد محمود علي
- المنطقة والموجات الزلزالية
- أختتام فعاليات الحلقة الدراسية الرابعة للثقافة السريانية ...


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - الأعلام بات اقوى من اية ترسانة عسكرية في العالم زيد محمود علي – اربيل