أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالمنعم عبدالعظيم - فتنة المصاحف والفتنة الكبرى














المزيد.....

فتنة المصاحف والفتنة الكبرى


عبدالمنعم عبدالعظيم

الحوار المتمدن-العدد: 4642 - 2014 / 11 / 24 - 00:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فتنة المصاحف واستنساخ الفتنة الكبرى
كتب عبدالمنعم عبدالعظيم
لا ادري اى شيطان هذا الذي دعا الى الخروج يوم 28 نوفمبر حاملون المصاحف انه يحاول استنساخ الفتنة الكبرى التى نعانى من أثارها الى اليوم وسقطت خلالها دولة الخلفاء الراشدين ليحكمنا الطلقاء ويتمزق نسيج المجتمع المسلم الى فرق ونحل يحارب بعضهم بغضا باسم الدين ويكفر بعضهم بعضا باسم الدين والدين براء من هؤلاء وهؤلاء
ان الظروف التى تولى فيها على ابن ابى طالب كرم الله وجهه خلافة المسلمين لم تكن مثل الظروف التى تولى فيها ابوبكر الصديق فقد كان أعلام الصحابة فى المدينة عقب وفاة النبى صلى الله عليه وسلم اختلفوا قليلا واتفقوا قليلا على خلافة الصديق رضى الله عنه وعقب وفاة أبى بكر لم يكن هناك ثمة خلاف على خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه ولما طعن أبى لؤلؤة المجوسى عمر عهد الى واحد من سته يختاروا واحدا منهم ولم يكن هناك خلاف إما عند موت عثمان فان الحال لم تكن كما كانت عليه من قبل اذ غلب على المدينة الثوار وهم اوزاع متفرقون من أمم شتى وكان أصحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم قد سكن بعضهم الأمصار ورابط بعضهم فى الثغور وتولى بعضهم الولايات ولم يبقى فى المدينة سوى القليل
كانت الكلمة العليا فى المدينة للثوار قتلة الخليفة عثمان وقد بايعوا على وبايعه المهاجرون والأنصار إلا بعضهم
استفتح على خلافته بعزل ولاة عثمان ولم يقبل فيهم شفاعة واتبع فى توزيع الأرزاق القواعد التى أرساها عمر بن الخطاب مما أتاح لخصومه فرصة التشهير به والخروج عليه
وتزعمت السيدة عائشة رضى الله عنها المطالبة بدم عثمان لحزازة قديمه بينها وبين على وقامت معركة الجمل الشهيرة التى انهزم فيها أصحاب عائشة فى أول معركة وقف فيها المسلمون أمام بعضهم متحاربين يستحل كل منهم دم أخيه
وانحصر النزاع بعد موقعة الجمل بين الأمويين وعلى رأسهم معاوية بن أبى سفيان وحزب بنى هاشم وعلى رأسهم على بن أبى طالب
خرج على فى 70000 مقاتل الى صفين وكانت كفة على هى الرابحة ولم يجرؤ معاوية على مبارزة على
هنا جاء داهية العرب غمر بن العاص يعرض عليه رأى برفع المصاحف فوق الرماح ويهتف المقاتلون هذا حكم بيننا وبينكم
ونجحت حيلة ابن العاص رغم تحذير على أنها خديعة ثم جاءت خدعة التحكيم ثم اغتيال على بن أبى طالب وارتفعت رايات الدولة الأموية فى أول فتنة فى تاريخ الإسلام
ثم توالت الفتن والانشقاقات وخرجت الفرق
و يخرج من القمقم شياطين من خوارج هذا العصر يريدون استنساخ فتنة رفع المصاحف
فانتبهوا لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين انها دعوة الباطل يطلقها الأشقياء ومدعى التدين والقران منهم براء والإسلام منهم براء قاتلهم الله قاتلهم الله قاتلهم الله
عبدالمنعم عبدالعظيم
مدير مركز دراسات تراث الصعيد



#عبدالمنعم_عبدالعظيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياليل ياعين
- ثقافة الدى جى تغتال تراث الاغنية الشعبية
- من ملف اغتبال الخازندار
- الحماة فى التراث الشعبى
- ليلة الدخلة فى الصعيد
- حفنى ناصف قاضيا بقنا
- اخرالهوانم وردة باشا
- قراءة فى ملف الدابودية والهلالية
- القديس تادرس المحارب وديره بالاقصر
- الاقصر تدشن معابد الاجداد التى جددها الاحفاد
- دستور جديد لمجتمع جديد
- عودة الفارس القديم
- الفوضى برعاية الحكومة
- الياشا واللص
- جماعة احباب توت عنخ امون
- هوامش على دفتر الثورة
- الماساة
- ,واخيرا تحقق الحلم
- التماسك الاجتماعي ومستقبله فى مصر
- اشهر اطباء النسا فى العالم


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالمنعم عبدالعظيم - فتنة المصاحف والفتنة الكبرى