حسين الشويلي
الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 08:23
المحور:
الادب والفن
مالهُ أسمٌ ولارسمُ
كم من حبيب,, كُنتُ أعشقهُ = أمسى جراحاً مالهُ ألمُ
حتّام يقتلني الهوى أسفاً = دعْها فلا يُجدي بها الندمُ
أنّ التي أحببتُها كَفَرَت = في حبها يأأيها الصنمُ
صعْب المنالُ ويكَ قد صدقتْ = في أسمها فكأنهُ القسمُ
ليتَ التي شغف الفؤادُ بها = كانت خيالاً أو كما العدمُ
من قبلُ كان الحب في خَلَدي =جوزاءَ لا يرقى لها قدمُ
قدسيةٌ يأبى الطَهورُ لها = قبْحاً يخالطها ولا اثمُ
يمضي الزمانُ بأهله لكنهُ = يبقى الصبى مُتجدداً لا يهرمُ
عنقاءُ لا يبدو لها أثرٌ = أذ كانَ في نفس,, لها مغنمُ
شمسٌ يسيل لجينها في الربى = وظّاحةٌ والضوءَ لا يكتمُ
كانت تُمازحني وتظحك معي = حتى أنتهى ذاك المُزاح المُغرمُ
أني لاذكرها فأنتفضُ = طَرَباً على أني بها غرمُ
وعلمتُ حين العلمُ أرهقني = أني بحب,, كُنتُ يوماً أحلمُ
#حسين_الشويلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟