لنا الفاضل
الحوار المتمدن-العدد: 4632 - 2014 / 11 / 13 - 12:15
المحور:
الادب والفن
عندما كنت أنتمي بإيمانٍ ويقينٍ إنني بضعةٌ منك
كنتَ تمؤء وأنت تختبيء تحت فستان أفكاري الفضفاض
كقطٍ أليف أن أتركك
أن أنطلقَ لأجد شراعاً يأخذني لأفقٍ جديد
لكنني كنتُ أعتبر تشبثي بحدودك وفاءاً وأصالة
رغم شوك أسوارك وتلبد غيمك بشفرات النهايه .
لكنك أجبرتني أن أفهم لغتك الجديدة
حين أصبح خطابُك زئيراً
وكفك انياباً
وأهديتني جواز مغادرةًٍ به ورقة ًواحدةً تعني لا رجوع
تتدلى منه رصاصة تهديد
غادري وإلا.
سحبتُ حقائبي وكنتث قد طويت إنتمائي بين ثيابي
فوقه دعاء جدتي وبداخله سبع عيون زرقاء وتحته روائح خبز التنور وورود الرازقي .
شكرت الفرصة الاخيرة التي جعلتني أقبل بقايا صورتك
أيها الوديعُ المخيف
أيها المحتضرُ الباقي أبدا
أيها الامس وما قبل الامس
يا من لا تمشي الأيام منذ دهور لغدك .
قد تكون بغيابي قد سجلتني بسجل اللامنتمي
لكنني سأعود فلا أرض لي إلا انت ..
سأعود وأنا ربما مجرد حفنة من تراب لتمتزج بترابك وتنبت مني ومنك أغنية إنتماء لا تنسى .
#لنا_الفاضل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟