حذام الحداد
الحوار المتمدن-العدد: 4625 - 2014 / 11 / 6 - 08:22
المحور:
الادب والفن
أعيدوني
إلى وطني
فلَقَد سئِمتُ
الاغتراب
أعيدوني
إلى داري
لحضنِ الأَهلِ
والأحباب
أريدُ أن
أُعانِقَ النَخيلَ
أنْ ألثُم َالتُراب
أنْ أَحضنَ
الحَجَر
أطلقوني
حَمامَةً...
للسلامِ
تُعيدُ الحياةَ
على جبينِهِ
...المُنكَسر
ففي داخِلي
لوعةٌ واشتياقٌ
ونَفْسٌ نالَ
منها الضَجَر
أُريد المقامَ
بأفيائِهِ
فمِنْ بعدِهِ
لايُعَزُّ العمر
أعيدوني
الى بَغدادَ
.. دِجلةَ
للشطآن
إلى شَمسي
إلى أمسي
لأَجلوَ غيمة
الأحزان
عَطشى..
ترَكتُ نَخلَتي
صوَري...
تبكيها الحيطان ْ
وقيودُ الغربةِ
تَقتلُني
فهيَ سِجني
وهيَ السجّان
كَشوقِ طائرٍ
شَوقي
يحثُّ خُطى
العودةِ
للأوطان
أعيدوني
إلى وَطَني
#حذام_الحداد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟