أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - العبادي ومواجهة التحدي الأكبر














المزيد.....

العبادي ومواجهة التحدي الأكبر


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 17:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العبادي ومواجهة التحدي الأكبر

بقلم اسعد عبد الله عبد علي

كابوس المالكي خيم على البلاد لسنوات عجاف, كاد أن يضيع العراق خلالها, نتيجة سوء الإدارة, وسعيه لتشكيل دكتاتورية تمسك الحكم, وهذا ما أنتج بطانة فاسدة, كبطانة صدام بالأمس.
المرجعية الرشيدة لا تسكت على الظلم, فحملت مشعل التغيير, للإطاحة بهذا الكيان السرطاني,لإنقاذ ما يمكن إنقاذه, وتبنت كتلة المواطن مشروع المرجعية, منذ اللحظات الأولى, إلى إن تحقق الأمر وأزيح المالكي, ليصعد الأستاذ ألعبادي مكانه, مع تأييد عالمي غير مسبوق.
ألعبادي منذ اليوم الأول كانت التحديات إمامه كبيرة, من داخل حزبه وكتلته, ومع توسع الأزمة الداخلية, بالإضافة للظرف الإقليمي المتعسر, فكيف يشرع بحلحلة الأمر؟ وماكينة الأمس تسعى لإسقاطه, والتماس أي عثرة له, حتى تم تصويره بالخائن, أو إن البلد لازال بيد المالكي,وسعوا لإطلاق التظاهرات المدعومة بالمال لعرقلته وأشغاله, وتشويه صورته أمام الرأي المحلي.
كانت حرب العبادي الأولى في الحلقة الأقرب, وهي بقايا المالكي في المنطقة الخضراء, فكان قراره حل مكتب القائد العام للقوات المسلحة, وتصفية متعلقات المالكي العفنة, التي أوجدها الفساد, فالمال الكبير الذي كان يغذي شبكة الفساد والصفقات أولد جيش من المنتفعين, والأمر يحتاج لحزم شديد, في إقصاء هؤلاء من دون لين, مع ملاحقة قضائية لاسترجاع حق البلد, من دون اهتمام بالأسماء فالقانون فوق الكل.
بقيت عملية إزاحة المالكي من حزب الدعوة, هي الخطوة الأهم التي يجب إن يقوم بها العبادي, لان بقاء رجل مثل المالكي يقود الحزب, يعني استمرار التهديد الداخلي للعبادي, مما يشغله بحرب صغيرة, ويهد برنامجه الوطني للإصلاح, وهذه العرقلة هي ما يراهن عليها أنصار المالكي, وإمساك المالكي ببعض الخيوط للان, باعتبار سنوات الفساد ألثمان, أوجدت وله مؤيدون غذاؤهم الفساد, هؤلاء يمثلون تهديد حقيقي ,وحجر العثرة للإصلاح, تعيق الكثير من تطلعات العبادي للنهوض, نعم المالكي لازال متشبث, ولا حل إلا بالإزالة التامة, والإقصاء من أي دور مهم, هو وبطانته المقربة وأبنائهم البررة.
التحديات المحلية من ظهور داعش, وقضية التقسيم المطروحة ألان, والهم الاقتصادي والأمني,والخطرة الإقليمي, كلها لا تحسم, إلا بحسم بقايا سرطان المالكي, والورم لا يعالج إلا بالإزالة, فالمسكنات لا تنفع معه, وإلا انتشر وتسبب بالموت الحتمي!
ننتظر خطوات مهمة من الأستاذ العبادي, بإزاحة المالكي من الحزب, وملاحقة الموالين له داخل مؤسسة القرار, والتحقيق مع الضباط الموالين له في قضية تسليم الموصل لداعش, وفتح ملف المتسبب الحقيقي بقضية اسبايكر, وإبعاد أولاد المسئولين من أماكن القرار والتأثير.
الحلم لن يتوقف, باشرا قات فجر جديد, من دون ديدان الفساد.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتصارات في جرف الصخر والتعتيم الإعلامي
- الإشاعات حول بغداد ومخطط التقسيم
- التهيئة العالمية لداعش .. دليل الارتباط
- الانبار ومحنة التهديد بإسقاطها
- من أسقط طائرة الهيلكوبتر العراقية في بيجي
- الساسة والمحن الثلاث : الفساد والإرهاب والسذج
- الخطوة الاستقرار الأمني والاقتصادي
- الشرق الأوسط مجرد مسرح للدمى
- أفكار للنهوض بوزارة النفط
- وزارة النقل والأحلام المنشودة
- حاجتنا لثقافة قبول الأخر
- الحكومة القادمة وأهمية قضاء الحاجات
- خفايا من تحت الأرض
- أمريكا ومختبرات صناعة داعش
- العالم الغربي يتفرج على مصائبنا
- امرلي تصرخ .. فهل من مجيب؟
- اهمية الخروج من انحرافات الفكر الديني
- التمسك بالكرسي حتى لو احترق البلد
- التواضع المطلوب للساسة ..احمدي نجاد مثالا ونفاق الساحة العرا ...
- حوار مع الرسامة منى العبيدي


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - العبادي ومواجهة التحدي الأكبر