أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - البدراوى ثروت عبدالنبى - هل هناك قابلية لتغيير المجتمع 1














المزيد.....

هل هناك قابلية لتغيير المجتمع 1


البدراوى ثروت عبدالنبى

الحوار المتمدن-العدد: 4616 - 2014 / 10 / 27 - 17:36
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


شعب الانويت /الاسكيمو يتسم بالبرود وعدم الود "طبيعة خالصة " و لا يعرف الابتسام و الضحك او الاستظراف ليست من عاداته ،  ومع اتساع صناعة الخدمات فى غرينلاند فظهرت محاولة من ارباب الاعمال والتجارة هناك من تلقين العمال الابتسامة لانها تعبير عن الود و ان الزبائن الغرباء تستلطف المعاملة الحسنة ، فبدئوا فى ادخال تدريبات على ذلك و فى بداية الامر لم يستهجن الامر و بعد ذلك بدئوا يتقبلوا الامر و خاصة فى اماكن العمل ..

وايضا فى عام 2000 مرت اليابان بحالة من الركود الاقتصادى و زادت معدلات الجريمة و البطالة ، فنشرت احدى اللجان التابعة للحكومة تقرير بذلك و افادت بعد هذا التقرير المهام التى يريدون تحقيقها وهم على اعقاب القرن الحادى والعشرين و شكلت الحكومة اللجنة لتحديد المسار ليسكلوه و اهم ما ظهر فى تقرير اللجنة هو ان الدولة لابد ان تسلك "التجانس ، المساواة والتماثل التام فى المجتمع " فأشارت أن يرتدى الأطفال فى المدارس زيا كحليا موحدا يلغى التمييز بين الطلبة و التشديد على القاعدة العامة الغير مكتوبة وهى "ممنوع خروج أى موظف أو عامل مبكرا .
وفى نهاية التقرير للجنة ان اعتناق هذه الافكار الداعية للتجانس و المساواة هى تمكين للفرد باعتباره الصفة الجوهرية للبلاد فى الفترة القادمة "
 

المقصود من الامر انه لا يوجد مستحيل  طالما هناك دواعى للأمر وكلما زادت من أهميته يتم التعجيل به وهذه مهمة علماء الاجتماع فى كشف الامراض التى تفشت فى المجتمع أغلبها نفسى أو الأمور التى تكون من الاولويات ...قد تكون المواطنة  ، التعايش ، الدولة الدستورية .

ويأتى بعدها مهمة للفلاسفة فى وضع حلول و تصورات لهذه المشاكل

"الاخلاق"  كمثال ،و اعادة تعريفها للمجتمع مرة اخرى لابد ان نعترف ان هناك فجوة

 كبيرة حدثت بسبب المجتمع المغلق الذى نعيشه و قولبة الاخلاق فقط فى اطار كهنوتى و عدم المقدرة على التعامل خارج هذا الاطار مما سبب ركود فى الاخلاق بهذا الشكل الذى نراه فى المجتمع والأمر الذى جعل الى الطعن فى أى منها قد يصل فى مفهوم الأصولى انه طعن فى الدين ،كمفهوم النقاب ، الجهاد ،الزواج وضع المرأة و الميراث و  هذا ما حدث مع العلامة الدكتور نصر حامد أبو زيد من طعنه فى دينه و محاولة للتفريق بينه و بين زوجته د/ابتهال يونس  لأنه فى مفهوم الأصوليون" كافر"  و كون عبدالصبور شاهين و أحمد هيكل ومحمد الببتاجى لجنة لنشر كتب لاتهامة بذلك و الرد عليه .

وهنا كانت اهم معاركه الفكرية هى التحرر من السلطوية الأصولية من الفكر الدينى

 واى شئ يمنع الانسان من مواصلة تقدمه دعونا نتحرر بدون افكار ابن تيمية و نعود

 الى ابن رشد ومفهومة الذى كان نواة للتغيير فى الفكر الاوروبى ، ونواة لكسر

 سلطة الكنيسة على يد أفكار مارتن لوثر والاصلاح البروتستانتى   فلما لا نعتبر افكار دكتور نصر ابو زيد هى لتحرير العقول من الأصولية الدنية و نواة للتقدم .

و أخيرا هناك نماذج حاولت تحرر الفكر العربى و الاسلامى من التشدد الذى خلق

 تنظيم القاعدة و داعش و الاخوان المسلميين و جبهة النصرة و طائفية لبنان و الفتن

 الطائفية فى مصر و دمار ليبيا والعراق وسوريا و الصومال وافغانستان ....الخ .



لعلكم تعقلون



#البدراوى_ثروت_عبدالنبى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فأر الصحراء تحت السجادة


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - البدراوى ثروت عبدالنبى - هل هناك قابلية لتغيير المجتمع 1