ياقو بلو
الحوار المتمدن-العدد: 4610 - 2014 / 10 / 21 - 15:31
المحور:
الادب والفن
حيرة مجاهد في عالم الموت
ياقو بلو
كان قد سقط في غزوة سور المدينة.
استيقظ بعد غفوة الموت وحيدا
ونَزفُ ساقه المبتورة اولا
يرسم خلفه نيسم السراط المستقيم.
رفع يده يقرع الباب ويقرع
وفي خاطره دون الباب يتفرع السؤال:
اين في هذا فضاء،حدود النور والنار؟
اهذه جنة الله؟
اين منبع،ومصب اللذة في نهر الخمرة؟
اين دخان رذاذ انفاس الشهداء يرطب غض الاجساد؟
اين غابات التين والزيتون؟
يا للهول،كأني في ظمأ البيداء،
ونزف هذه الساق اللعينة يصيبني بالاعياء
لا ظلال ولدان تطوف بالكأس الزلال
ولا ارائك تسند الم هذه الجراح.
اني لابد في واحدة من ثلاث:
اما ان ضللت الطريق فأخطأت الباب
او الامير جانب في قوله الصواب.
ايكون طرأ ما ليس في الحسبان
فأضطر الله ان ينشغل عني ويخلف الميعاد؟
#ياقو_بلو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟