أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو عبد الرحمن - نهاية العالم بدأت.. في سورية والعراق!














المزيد.....

نهاية العالم بدأت.. في سورية والعراق!


عمرو عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 4607 - 2014 / 10 / 18 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم الشيخ/ عمران حسين
عمليات القصف التي تدعي أمريكا وحلفاؤها أنها تقوم بها ضد الجماعات المسلحة (أمريكا وحلفاؤها أنشأوا ودربوا وزودوا بالسلاح هذه الجماعات المسلحة والمجاهدين الدجالين)، والتي يبدو أنه تم تنسيقها لتبدأ بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا، هي عملية مخادعة بالإضافة إلى أنها انتقام من روسيا بعد أن وجهت لهم صفعة في القرم، فهي أيضا تعني أنهم إذا استطاعوا الاستمرار في عمليات القصف، وهذا ما يبدو أنه قد يحدث والله أعلم، سوف تتطور الأمور حتى يقوم الناتو، في مرحلة أخيرة، بتحقيق هدفه المخادع لقصف وتدمير الجيش السوري في جهد أخير من أجل تحقيق تغيير نظام سوريا على الطريقة الليبية والسيطرة عليها.

أولا: يجب أن لا يكون غائبا عنا أن الغرض من تمكين التنظيمات المسلحة والمجاهدين الدجالين من السيطرة على سوريا، هو لاقتراف المذابح في سوريا ومنها مذابح النصارى الشرقيين في سوريا لمحاولة إيقاع العداوة بين المسلمين والروم الذين يقصدهم القرآن والسنة، وهم النصارى الشرقيون، ومنع تحالف آخر الزمان معهم ضد الروم الغربية وهي النصرانية الغربية الصهيونية.

ثانيا: بينما قد تستطيع حكومة روسيا، بانتهاج السياسة الحالية، تجنب مواجهات مباشرة مع الناتو -والتي قد تؤدي إلى حرب نووية- من أجل سوريا وغيرها،لن يقبل الرأي العام في روسيا هذه السياسة ردا على أي مذابح للنصارى الشرقيين في سوريا.

نجاح الناتو في سوريا سوف يحقق للصهاينة الهدف النهائي الذي يسعون إليه بيأس، وهو حرب نووية بين الشرق والغرب (الناتو وحلفاؤه ضد روسيا وحلفائها). يبدو، والله أعلم، أن هذه الحرب النووية لايمكن تجنبها ويبدو، والله أعلم، أنها أصبحت قريبة وليست بعيدة، ربما خمس أو عشر سنوات، والله أعلم، أو ربما حتى قبل هذه المدة. وعندما تحدث هذه الحرب سوف يتحقق ما أخبرنا به رسول الله -محمد صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من 1400 سنة عن الملحمة أو ما يسميها النصارى بالإنجليزية أرمجدون.

هناك وقت كاف للمراقبين في كل أنحاء العالم لتوجيه الأنظار إلى خطر حصول هذه الحرب، وعلم آخر الزمان في القرآن والسنة هو أفضل ما يمكن أن يتحدث بدقة وتفاصيل في هذا الموضوع.

بالنظر إلى دلائل آخر الزمان في القرآن والسنة، يتبين أنه لا يمكن للعصبة اليهودية أن تحكم العالم ويخرج فيها الدجال بدون حرب نووية تبيد دول الناتو نفسها من جهة، وعدوَّيها روسيا والصين من جهة أخرى؛ من هذه الدلائل نعتقد، والله أعلم، أن يوم الدجال الذي هو كأسبوع سوف يبدأ مع حدوث الملحمة عندما يظهر الكيان الصهيوني من هذه المذبحة النووية ليخلف أمريكا حاكما على عالم ما بعد الحرب النووية.

تعليق من الشيخ عبد الناصر بليح:
الشيخ عمران يقول إن أحاديث النبي، عليه الصلاة السلام، تدل على أن خروج الدجال يتم بعد الملحمة، وجميع الشواهد من الأحاديث الشريفة تبين لنا أن الملحمة ليست حربا واحدة، وإنما هي سلسلة حروب من ضمنها الحرب التي يتحالف فيها المسلمون مع الروم (النصارى الشرقيين) ويظهر، والله أعلم، أن أكبر حرب في هذه السلسلة من حروب الملحمة هي الحرب النووية.

ويتم خلال هذه الفترة، والله تعالى أعلم، فتح القسطنطينية بعد أن تكون تركيا على اعتبارها قوة عسكرية صهيونية كبيرة، قد هلكت مع دول الناتو.

ويظهر أيضا في هذه الفترة الإمام المهدي وينزل النبي عيسى، عليه السلام، ويهلك الصهاينة الأوروبيين المستعمرين في الأرض المقدسة (آخر موجة تبقت من يأجوج ومأجوج) ويهلك من يتبعهم من بني إسرائيل واليهود (حتى إن الحجر يقول للمسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله).

ويحكم النبي عيسى بن مريم العالم بشريعة الإسلام، ويتنفس المؤمنون الصعداء ويحمدون الله ويشكرونه ويكبرونه بعد نهاية أهوال الفتن والحروب والظلم والقتل والتدمير وهلاك الظالمين والمفسدين ونهاية نظام الدجال العالمي والدول التي اخترعها وحكوماته وإمبراطورياته، ويعم الأمن والأمان على عباد الله بعد الأهوال التي سببها لهم يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج بحضارتهم الغربية الهالكة، ويعم الخير والرزق ويرجع الناس إلى طبيعتهم الفطرية السمحة البسيطة التي أرادها الله لهم بعد أن تكون قد انتهت المحدثات والأدوات الغربية، ومنها الخداع وبرمجة أدمغة الناس والسيطرة على عقولهم والتحكم فيهم، وغير هذا من الأمور المصطنعة والأساليب والوسائل الشريرة التي وردت عن حضارة الدجال الغربية الهالكة.

والله سبحانه وتعالى أعلم.



#عمرو_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إخوان الإرهاب يعودون لحكم مصر!!!!!!
- حصانة مجانية للإرهاب بضمان الداخلية!!!!
- المصريون بنوا الأهرامات في وكالة ناسا المصرية!
- مذبحة ماسبيرو: جيش مصر برئ من دم أقباط مصر
- سواحل مصر في عين الإعصار: (HAARP) يضرب مجدداً
- في البدء كان الهرم -بن بن-!
- كيسنجر والإرهاب والنظام العالمي الجديد
- خمر الإخوان وحشيش 6 أبريل!
- دومة: الإرهابي..
- نصر أكتوبر في عيون وقحة
- سلام سلاح لخير أجناد الأرض في يوم النصر
- معركة الثغرة: هكذا انتصر جيش مصر رغم أنف الصهاينة والإخوان
- اغتيال رئيسة الأرجنتين
- جندي في جيش مصر.. ولا فخر
- آينشتين: الإسراء والمعراج صحيحة
- السيسي يقدم للعالم رسالته في الديمقراطية
- سلاح ال(HAARP) الأميركي يشعل النار في الأقصر
- منجم السكري المنهوب (عيني عينك)
- السيسي يناور كالفراشة ويلدغ كالنحلة ... (فيديو)
- تمرد غزة: حماس ازدادت توحشاً .. والفلسطينيون يحلمون بالخلاص ...


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو عبد الرحمن - نهاية العالم بدأت.. في سورية والعراق!