أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - التهيئة العالمية لداعش .. دليل الارتباط














المزيد.....

التهيئة العالمية لداعش .. دليل الارتباط


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4606 - 2014 / 10 / 17 - 09:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



التهيئة العالمية لداعش .. دليل الارتباط


مقال بقلم اسعد عبد الله عبد علي

انتهى زمن القاعدة, وقامت أمريكا بقتل رجلها أسامة بن لادن, فالعمر الافتراضي لم يعد فيه بقية, وحان وقت التغيير بظهور وليد جديد يعيد الروح لجسد التنظيمات الإرهابية, لتشرع برسم قصة جديد, لذا كان القرار ألاستخباري للغرب في خلق تنظيم جديد, مع رؤية جديدة في طريقة الإرهاب.
فكانت داعش هي الهدية الغربية للعالم, والشرق الأوسط بالخصوص!
داعش ظهرت بشكل مختلف عن القاعدة, لم تأخذ بطريقتها بالإرهاب, حيث كانت التنظيمات الإرهابية تعتمد على التفجير والقتل والخطف باعتباره جهاداً! بحسب الأفكار الغبية التي تملا رؤوسهم العفنة, بل هي تسعى لمسك الأرض, مع الالتزام بتلك الأعمال القذرة, وهذا اختلاف جوهري عن تنظيم القاعدة.
داعش اليوم عبارة عن مؤسسة منظمة بشكل مخيف, ويدلل على وجود أيدي استخباري غربية خفية نسجت لها وضعها الحالي.
أن داعش جاءت بجيش من الشباب الأوربي والإفريقي, من طبقة المهندسين وحملة الشهادات العليا, ومن اختصاصات الالكترونيات والشبكات والاتصال, فعامل التكنولوجيا؛ تم تسخيره بقوة من قبل داعش, لرسم صورة عن خفايا هذا المجهول المرعب, هذا التغير يدلل على سعي الأيدي الخفية لترسيخ وجود داعش, وتبدل أمرها من مجرد عصابات إلى كيان يمسك الأرض, فلا يمكن نكران هذا الأمر من إن داعش مؤسسة منظمة جدا.
الأمر الأخر الاهتمام الكبير في الجانب الاقتصادي لداعش, عبر الاستيلاء على المصارف في الموصل, والسعي للسيطرة على اكبر عدد ممكن من أبار النفط, ومحاولات السيطرة المستمر على مصفى بيجي هي الدليل, مع اندفاعهم العجيب نحو السدود للسيطرة عليها, واتفاقهم على بيع النفط لتركيا مقابل أسعار رمزية, وقبول الأتراك بأي نشاط يقوي من وجود الدواعش ,فالجانب الاقتصادي كان محور مهم عملوا على تحقيقه.
أما تحركات داعش العسكرية تدلل على تخطيط منظم, وعقلية جمعية وليس فعل عصابات, فهو عندما يتم استهدافه, يضرب في أكثر من مكان ,كي يشتت جهد الجيش العراقي, ويفتح ثغرات هنا وهناك , مع تعزيز الماكنة الإعلامية التي تراقب الحدث, هذا الأمر التزم العمل به عند بدا ظهوره على شكل رتل متحرك بين المحافظات, تلك المحافظات المبتلية بتوفر حواضن للإرهاب, لنشر الرعب وفتح الثغرات وإشاعة وهم الانتشار الكيف لهم, ونجحوا في بغيتهم مع الأسف, بسبب جهل القيادات العسكرية وعمالة البعض الأخر, وتخبط الخطط الأمنية ,واهتمام البعض بالصراعات السياسية أكثر من اللازم.
إذن هم يملكون تكتيك عسكري متطور , فهم جاءوا متهيئين تماما , قناصين بالمئات, مهندسين بالعشرات, إعلاميين بالعشرات, خطباء منابر بالعشرات, علاقات اقتصادية متشعبة بالمنطقة مع الإطراف القذرة( تركيا والخليج وإسرائيل) , دعم أمريكي استخباري, تسهيلات تركية أردنية قطرية غير مسبوقة.
ما يقوم به الغرب هو حفر حفرة كبيرة للمنطقة,فتم خلق كيان سرطاني أخر بعد إسرائيل, ليكون عونا لها في إحراق المنطقة, مع سعيها الحثيث طيلة الفترة الماضية على إشعال الفتن داخل بلدان المنطقة,. لتكون ضعيفة إمام العدو الذي سيتم تفعليه لاحقا, ومهددة بالتقسيم ,وها هو اليوم الوليد (داعش) خارج نطاق السيطرة.وما التحالف الدولي إلا استعراض لإبعاد إي اتهام للغرب بخلق داعش.
على أهل السياسة الانتباه مما يراد بهم, فالخطر كبير وردة الفعل لازالت دون مستوى الحدث.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانبار ومحنة التهديد بإسقاطها
- من أسقط طائرة الهيلكوبتر العراقية في بيجي
- الساسة والمحن الثلاث : الفساد والإرهاب والسذج
- الخطوة الاستقرار الأمني والاقتصادي
- الشرق الأوسط مجرد مسرح للدمى
- أفكار للنهوض بوزارة النفط
- وزارة النقل والأحلام المنشودة
- حاجتنا لثقافة قبول الأخر
- الحكومة القادمة وأهمية قضاء الحاجات
- خفايا من تحت الأرض
- أمريكا ومختبرات صناعة داعش
- العالم الغربي يتفرج على مصائبنا
- امرلي تصرخ .. فهل من مجيب؟
- اهمية الخروج من انحرافات الفكر الديني
- التمسك بالكرسي حتى لو احترق البلد
- التواضع المطلوب للساسة ..احمدي نجاد مثالا ونفاق الساحة العرا ...
- حوار مع الرسامة منى العبيدي
- سياسيون النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش
- الاردن ودورها المشبوه في ظهور داعش
- برلمان البؤس


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - التهيئة العالمية لداعش .. دليل الارتباط